تخوض الشغيلة التعليمية بإقليم مديونة إضرابا إقليميا بمؤسسات التعليم الابتدائي يومي 22 و 23 أكتوبر 2012، مصحوبا بوقفة احتجاجية أمام مقر نيابة مديونة–بتيط مليل خلال اليوم الأول ابتداء من الساعة التاسعة صباحا، احتجاجا على ما أسمته الفرض القسري للمذكرة الوزارية رقم 2156/2 بشأن التوقيت في التعليم الابتدائي، والمذكرة الجهوية رقم 1312/12 المتعلقة بتدبير الزمن المدرسي في السلك الابتدائي.

كما توعدت بخوض إضراب إقليمي بمؤسسات التعليم الابتدائي من الإثنين 12 نونبر إلى الجمعة 16 نونبر 2012 مصحوبا باعتصام ممركز أمام مقر النيابة طيلة أيام الإضراب.

جاء ذلك في البيان الذي أصدره التنسيق النقابي لكل من الجامعة الوطنية للتعليم (ا.م.ش) والنقابة الوطنية للتعليم (ك.د.ش) بإقليم مديونة، عقب اجتماع استثنائي يومه الأربعاء 17 أكتوبر2012 للوقوف على تداعيات المذكرتين سالفتي الذكر.

وأكد التنسيق في بيانه رفضه التام والمطلق لمضامين المذكرتين الوزارية والجهوية بشأن التوقيت في السلك الابتدائي لتجاهلهما لخصوصيات وإكراهات العمل بإقليم مديونة النائي عن المدار الحضري الفعلي لمدينة الدار البيضاء)، وطالب بالتراجع الفوري عن التنزيل الجائر للمذكرتين، لأنه يمثل عقابا جماعيا لمجموعة من نساء ورجال التعليم الذين وجدوا أنفسهم مجبرين على مغادرة بيوتهم في السادسة صباحا والعودة إليها بعد السادسة مساء، مما يثقل كاهلهم بمزيد من المعاناة الأسرية والمتاعب النفسية والجسدية والمادية). كما شدد على تشبثه بدعوة السيد وزير التربية الوطنية بتقديم اعتذار رسمي لكافة نساء ورجال التعليم عما صدر منه من تصريحات غير مسؤولة وسلوكات مهينة للشغيلة التعليمية على مختلف مستوياتها).