أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية تمسكها بخيار تحرير الأسرى من سجون الاحتلال “الإسرائيلي” بكافة السبل والوسائل المتاحة، وعلى رأسها الخيار العسكري القاضي بخطف جنود ومبادلتهم بالأسرى.

وأجمعت الفصائل، في تصريحات إعلامية، على أنها تضع قضية تحرير الأسرى على سلم أولوياتها الوطنية، وأجندة أذرعها العسكرية التي تعمل ليلاً ونهاراً من أجل تحرير الإنسان والأرض والمقدسات الفلسطينية.

وتأتي رسالة الوحدة من فصائل المقاومة، في الذكرى الأولى لإتمام صفقة تبادل الأسرى “وفاء الأحرار”، والتي حررت بموجبها هذه الفصائل وفي مقدمتها كتائب القسام، 1047 أسيرًا وأسيرة من سجون الاحتلال، مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، بوساطة مصرية.

وكانت ثلاثة فصائل مقاومة قد أسرت شاليط من موقع “كرم أبو سالم” العسكري المتاخم للحدود الجنوبية لقطاع غزة، في عملية أطلقت عليها “الوهم المتبدد” في 25 حزيران/ يونيو 2006، واحتفظت كتائب القسام الذراع العسكري لـ”حماس” به لمدة تزيد عن خمس سنوات.