خاضت مجموعة الوحدة للأطر العليا المعطلة 2012 يوم الأربعاء 17 أكتوبر 2012)مسيرة احتجاجية جابت شوارع الرباط، رافعة معها شعارات تطالب بالإدماج المباشر الفوري والشامل في مختلف أسلاك الوظيفة العمومية.

وعمدت الأطر المناضلة والمرابطة بساحة النضال، إلى القيام بوقفة تنديدية إنذارية أمام قبة البرلمان، تندد فيها برفع القمع الممنهج وسياسة التماطل والتسويف والآذان الصماء التي تنهجها الحكومة الحالية في تعاطيها مع ملف الأطر العليا المعطلة، وتؤكد أن هذا الأسلوب سيدفعها إلى نهج استراتيجية جديدة للتعامل مع كل من يحاول الإجهاز على حقوق الأطر العليا المعطلة بالمغرب وضربها عرض الحائط).

وعلى إثر هته الوقفة الاحتجاجية تعرضت مجموعة الوحدة إلى تدخل عنيف من لدن قوى القمع وعناصر التدخل السريع، مما أسفر عن إصابات عديدة ومتباينة الخطورة في صفوف أطرها وصفت حالات منها بالبليغة.

وقد أصدر المكتب المسير لمجموعة الوحدة بيانا أدان فيه بشدة المقاربة الأمنية التي تعتمدها الحكومة في التعاطي مع قضية الأطر العليا المعطلة)، وتشبثها بخيار النضال لانتزاع حقها العادل والمشروع ألا وهو الإدماج المباشر دون قيد أو شرط)، وحملت كامل المسؤولية للحكومة الحالية فيما ستؤول إليه الأوضاع في أفق التصعيد المنشود، على اعتبار أن الحق ينتزع ولا يعطى). كما ناشدت كافة الأطر الصامدة المرابطة بشوارع العاصمة على سلك درب النضال والتصعيد من وتيرته والوحدة).