قالت منظمة هيومن رايتس ووتش بأن النظام السوري استخدم القنابل العنقودية في قصف المناطق السكنية في معرة النعمان والتمانعة وتفتناز في إدلب، وذلك خلال العمليات العسكرية التي دارت الأسبوع الماضي.

واستخدمت مروحيات النظام وطائراته الحربية تلك القنابل، روسية الصنع، في قصف مناطق في حمص وحلب واللاذقية، ومناطق أخرى قريبة من العاصمة دمشق.

وقال مدير الأسلحة بهيومن رايتس ووتش ستيف جوز بدا استخفاف سوريا بسكانها المدنيين جليا من خلال حملتها الجوية التي تشمل فيما يبدو إسقاط هذه القنابل العنقودية الفتاكة على المناطق المأهولة).

وسبق للمنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها أن أبلغت في يوليو/تموز وأغسطس/آب عن استخدام النظام السوري للقنابل العنقودية، التي تنفجر في الهواء ناشرة عشرات القنابل الصغيرة في منطقة بحجم ملعب رياضي.

وحظرت أكثر من مائة دولة استخدام هذه القنابل أو تخزينها أو نقلها أو بيعها وفق معاهدة أصبحت قانونا دوليا في 2010، لكن سوريا لم توقع عليها وكذلك روسيا والصين والولايات المتحدة الأميركية.