وقعت الحكومة الفلبينية وجبهة مورو الاسلامية للتحرير اتفاق سلام، اليوم الاثنين 15 أكتوبر، يمثل خارطة طريق لتشكيل إقليم جديد يتمتع بحكم ذاتي في الجنوب، وهي خطوة نحو إنهاء صراع مستمر منذ أكثر من40 عاما.

وأجرى الرئيس بنينو أكينو ورئيس جبهة مورو الإسلامية للتحرير إبراهيم مراد محادثات قبل التوقيع على اتفاق إطار تاريخي. وقالت رويترز بأنه قبل الاجتماع أعطى مراد الذي كانت زيارته لقصر الرئاسة هي الأولى بالنسبة له لاكينو جرسا صغيرا قرعه قائلا هذا هو صوت السلام).

وهذا هو الاجتماع الثاني بين مراد واكينو منذ أوائل اغسطس/آب 2011 عندما أجريا محادثات سرية في طوكيو ويمثل نقطة تحول في مفاوضات السلام المستمرة منذ نحو 15 عاما.

وحضر التوقيع رئيس وزراء ماليزيا نجيب عبد الرزاق الذي سهلت حكومته المفاوضات منذ مارس/آذار 2001 كما حضره شخصيات اجنبية بارزة وممثلون لوكالات الإغاثة الدولية التي ساعدت في عملية السلام.

وقال اكينو قبل مراسم التوقيع في قصر مالاكانانج مازال يتعين عمل الكثير كي نجني ثمار اتفاق الإطار. هناك التزامات يتعين تنفيذها… وأحلام نود تحقيقها.) وأضاف نحن ملتزمون بتمكين شركائنا لكي يحولوا أنفسهم الى حزب سياسي خالص يمكن ان يساعد في تسهيل انتقال المنطقة الى مكان سلمي وتقدمي حقا.)

ويتوقع ان يصدر اكينو قريبا امرا تنفيذيا بتشكيل لجنة انتقالية من15 فردا تقوم بصياغة تشريع جديد بحلول عام 2015 لتشكيل حكومة محلية اسلامية جديدة في “بانجسامورو” وهو الاسم الذي أطلقته قبائل مورو على منطقتها.

ويحدد استفتاء يجرى في وقت لاحق في المناطق التي يغلب المسلمون على سكانها في الجنوب شكل وحجم منطقة بانجسامورو الجديدة.

وسيكون للحكومة الجديدة التي ستتمتع بحكم ذاتي سلطات سياسية أوسع وسيطرة أكير على الموارد بما في ذلك الثروات المعدنية والنفط والغاز الطبيعي.

وستبقى العملة وخدمات البريد والدفاع والسياسة الخارجية تابعة للحكومة المركزية في مانيلا.