زعموا بأن محبنا هو من قتل

نسجوا مؤامرة بحكم مُرْتَجَل

هي واحد من ألف ألف مكيدة

رَامُوا بها أخذ الجماعة بالغِيَل

حظر وتشميع لِدُور أُغلقت

قمع ومنع شامل يا لَلْخَبَل

ومساومات سافرات ذكرها

يُزْري بقائلها فكيْف بمن فعل

وأشد من ذي المنكرات دناءة

نهب لأموال وطرد من عمل

وإشاعة الأقذار عن أطهارنا

من ذاق سلوى الحق لا يشهى البصل

كم هددوا أطرا بحرق وجوههم

والطاهرات ضربن من قِبَل السفل

كم جندوا من “عالم” و”مثقف”

لقتالنا ولهم يراع كالأسل

لم يظفروا منا بحبة خرذل

هيهات يُدْحَر من على الله اتكل

أو ينصر القهار مَاشِطَةَ العدا

أسيادهم خَابوا فأنى للخَوَل

كم شددوا كم نددوا كم رددوا

إن الخلافة منهج السلف الأُوَل

لم يبق منها غير أضغاث الكرى

والحق يؤخذ ليس يطلب بالدجل

قلنا اصبروا فالصبر مفتاح الرجا

حرب على الإرهاب تنبئُ بالبلل

ومن ابتغى عزا بغير سبيله

من كان للمولى بلا ريب وصل

كم، كم وكم نعم الوكيل إلهنا

عاش الذليل وماتَ نسْياً كالهمل

هو حسبنا مهما طغى الطاغي فلن

من يبتلينا كي ننيب ونبتهل

في ذا السياق أتى اتهام محبنا

يقوى على إطفاء نور الله كَلّ

لم يلبث الإعلام إعلام العدا

بالقتل عمدا يا له من معتقل

هذا ملف ساخن ربح لنا

أن دق دف سروره فرحا وهَلّ

في ستة من بعد ألفين التي

فتحوا بها للشعب أبواب الأمل

في وجه من مل الغواية والضَّنى

وسعى إلى درب الهدى بعد الضلل

أو من تخفف من أمان كالرُّغى

من بعدما غاصت ركاب في الوحل

وتضاربت أقوال من شهدوا لهم

بئس الشهادة إن أتت من مُسْتَغَل

والخصم لا تصفو شهادته كما

لا صفو يُرجى إن رعى الذئبُ الحمل

ولسائق الطاكسي بيان حاسم

أَنَّ المحب مُبرّأٌ مما حصل

كانوا ولم يكن المحب وإنما

في ملتقى البيضاء شُوهد بالمقل

شهدت بذلك ثلة إيمانها

أولى لها مِمَّا تُحققه الحيل

أين الصحافة من حصافة رأيها

ما بالها بالزور تشهد والدَّغَل

حكمت على عمر ولو تحكم له

فكأنما شهدت جِنَايَة من قتل

وقضاؤُهم رفض السراح مؤكدا

أن اعتقال محبنا فوق الجدل

ودفاعنا أعطى الحلول مبررا

أن اعتقال ضنينهم بَدْءُ الخلل

وله ضمانات تُيَسر منحه

حق السراح وهل يُدَانُ بمحتمل

وهو الذي أمضى السنين محررا

لم يستتر أو من مدينته رحل

بل كان كتبيا يقيم مَعَارِضاً

ولزوجه عمل وسكناها المحل

أو ليس هذا كافياً كضمانة

وهي المحامية القديرة لم تزل

مهما يكن من حكمكم فمحبنا

حر عزيز لا يُهان ولا يُذَل

والحكم لله العلي فَعَدْلُه

إن يُمهل اليوم الظلوم إلى أَجَل

فَغَداً لِناظِره قريب واقع

والخب ليس له مع الجبار حل

فاحكم بما أمروا أو اظفر بالذي

يحظى به عدْلُ القضاء إذا استقل

وإذا بقومة شاهد طلب العلا

بجوار حمزة سيد الشهدا البطل

يا قاضيا هلا قضيت بما ترى

لا بالذي أمروا وأعطيت المثل

ذا ظننا بك سيدي إلا إذا

خنت الأمانة وانبطحت بلا خجل

مهلا فهل ينجو من الطُّوفَان من

نادى على الشركاء أو صعد الجبل

لا يعصم الإنسان من درك الشقا

إلا اتباع المصطفى خير الرسل

ومن اقتفى آثاره مسترشدا

بخطى السوي على المحجة لا السُّبُل

صلوا على هادي الورى غيث الثرى

طه محمدنا له مُهَجُ المُقَل

صلوا عليه وآله وصحابه

إن الصلاة هي الدواء لمن سأل

صلوا وصلوا لا تملوا و اجعلوا

منها المثاني والحجامة والعسل

هي زمزم والحبة السوداء بل

هي رقية من كل عجز أو كسل