بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه

جماعة العدل والإحسان – الدار البيضاء

الكتابة الإقليمية للدائرة السياسية

بـيان

في خطوة حمقاء غير مستغربة على نظام مخزني ألف اعتقال المعارضين والتنكيل بالمخالفين، أقدمت السلطات الأمنية بمدينة فاس، صباح يوم الأربعاء 3 أكتوبر 2012، على اعتقال السيد عمر محب، عضو جماعة العدل والإحسان، وإيداعه بالسجن المحلي عين قادوس، على خلفية تهمة ملفقة تعود وقائعها إلى سنة 1993، يعلم من دبرها ومن حاك فصولها الرديئة وأخرجها مسرحية هزلية سوداء أن الأستاذ عمر محب منها براء، يشهد بذلك السياق التاريخي للحدث، وأروقة كلية الحقوق بالبيضاء وعشرات الشهود، بل حتى فصول المحاكمة.

إننا في الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان بالدار البيضاء ونحن نتابع سياق هذا الاعتقال الظالم، نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

– مطالبتنا الجهات المعنية بإطلاق سراح المعتقل السياسي عمر محب لبراءته من زور التهمة المنسوبة إليه، وبالكف عن اللعب بالنار؛ فما جماعة العدل والإحسان ممن يساوم بالترهيب ولا هي ممن تُسكت أصواتهم بالابتزاز.

– دعمنا الكامل للأستاذ عمر محب في محنته الجديدة، وإبرام عهدنا معه ومع عائلته الفاضلة أننا على العهد باقون وفي ذات الدرب ماضون لا يرهبنا السجن والاعتقال.

– دعوتنا كل الفضلاء والغيورين للوقوف صفا واحدا ضد توظيف السلطة لملفات الاعتقال السياسي أي كان المستهدف منه.

– تأكيدنا للشعب المغربي الحر أنه لن يثنينا عن قول الحق ترهيب، ولا عن الدفاع عن الحرية والكرامة قتل ولا اعتقال، وأننا ماضون، بإذن الله تعالى، يدا في يد مع كل الصادقين إلى أن يتحقق للمغاربة مجتمع العدل والحق والكرامة المنشود.

البيضاء في 8 أكتوبر 2012