أطلق ناشطون على شبكة التواصل الاجتماعي صفحة خاصة لدعم المعتقل السياسي عضو جماعة العدل والإحسان بفاس عمر محب، ودعوا الجهات المعنية إلى إطلاق سراحه فورا، مشككين في الخلفيات السياسية والسياق الذي جاء في ضوئه الاعتقال.

وصدّر الناشطون الصفحة بـصورة كبيرة زُيِّنت بصورة المعتقل السيد عمر محب، وعبارة بليغة تقول لا للاعتقال السياسي، معتقل العدل والإحسان عمر محب.. ويتواصل التضييق السياسي على جماعة العدل والإحسان وأطرها وأنشطتها).

وكانت السلطات المخزنية المغربية قد أقدمت بمدينة فاس، صباح الأربعاء 3 أكتوبر 2012، على اعتقال الأستاذ عمر محب عضو جماعة العدل والإحسان والناشط السياسي والحقوقي.

ويتوقع أن يكون هذا الاعتقال مرتبطا بقضية وفاة الطالب آيت الجيد محمد بنعيسى الذي توفي يوم 1 مارس 1993. في حين اعتقل الأستاذ عمر محب يوم 15 أكتوبر 2006، وذلك في سياق الحملة المخزنية الممنهجة المستمرة منذ 24 ماي 2006، ولفقت له تهمة مكذوبة، وهي قتل طالب يساري سنة 1993، وحكم عليه ظلما بالسجن لمدة عشر سنوات.