عرف حي بني مكادة بمدينة طنجة، صباح الثلاثاء 2 أكتوبر 2012، مواجهات عنيفة بين سكان الحي وأفراد القوات العمومية، مما نتجت عنه إصابة العشرات إضافة إلى اعتقال آخرين.

وعرفت المواجهات استعمال القوات العمومية للقنابل المسيلة للدموع مع الضرب بالهراوات من أجل تفريق المتظاهرين الذين كانوا يزمعون التوجه إلى مقر ولاية الجهة.

وبينما تقول الرواية الرسمية للسلطة إن هذه الأخيرة عندما أقدمت على تنفيذ قرار إفراغ مقر السكنى، موضوع النزاع، تعرضت للرمي بالحجارة من طرف بعض السكان، أرجعت بعض المصادر أسباب اشتعال شرارة المواجهات إلى إقدام السلطات على تنفيذ حكم قضائي ابتدائي قضى بإفراغ سيدة لمقر سكناها بحي “أرض الدولة”، مما أغضب سكان الحي الذين تضامنوا معها حيث اعتبروها متضررة من قرار المحكمة.

وتعرض العديد من المحتجين، إضافة إلى بعض رجال الأمن، لإصابات إثر المواجهات، في حين اعتقلت مصالح الأمن ثمانية أشخاص، وضع 6 منهم تحت الحراسة النظرية وقاصرين اثنين تحت المراقبة الشرطية، وذلك بأمر من النيابة العامة في انتظار تقديمهم للمحاكمة.