بسم الله الرحمن الرحيم

القطاع الطلابي لجماعة العدل والإحسان

المجلس القطري

بيان

بتوفيق من الله عز وجل، وفي ظروف وسياقات دولية وإقليمية خاصة، سمتها الأساسية انتصار الحق وأهله وانكماش الباطل ودجاليه، انعقد يومي 12 و13 ذو القعدة 1432 الموافق لـ29 و30 شتنبر2012 بالدار البيضاء المجلس القطري للقطاع الطلابي لجماعة العدل والإحسان في دورته الأولى للموسم الجامعي 2012-2013، تحت شعار: نحو قطاع طلابي قوي: بمؤسسات متكاملة وأطر فاعلة وإشعاع خارجي مثمر).

في أجواء أخوية مفعمة بالنصيحة المتبادلة والنقاش الحر، تميز نقاش أطر القطاع بالوضوح والمسؤولية وعمق تفكير يتناسب مع الظرفية السياسية والتعليمية التي تتسم بالتأزم والاختلال البنيوي الذي يزيد من معاناة الطالب الجامعي في الحصول على ضروريات العيش الكريم من أَمْن وتعليم وصِحة وسكن، مما يعمق من حجم عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني، خاصة وأن الحلول الانفرادية المطروحة تغيب عنها الإرادة الحقيقية للتغيير، وترفض الشراكة الفعلية لكل الفاعلين خاصة منهم ممثلي الجماهير الطلابية.

وقد كانت هذه الدورة فرصة لوقوف المشاركين على إنجازات مؤسسات القطاع الطلابي في مختلف مجالات الاشتغال وذلك عبر المناقشة المسؤولة. كما كان لأعضاء المجلس موعد مع مدارسة مشروع البرنامج السنوي الذي حضي بالمصادقة بعد التقويم والمناقشة، وقد أجملت فقرات البرنامج اهتمامات أبناء القطاع لانتشال الطالب المغربي من مستنقع الإفساد الممنهج للفضاء الجامعي الناتج عن تفاقم الأزمة التعليمية بالمغرب من خلال المشاكل البيداغوجية وهزالة المنحة وانحصار فرص السكن الجامعي وتردي المطاعم الجامعية واستمرار المقاربة الأمنية في التعامل مع نضالات الطلاب… والفشل الذريع للمنظومة التعليمية وللمخطط الاستعجالي الذي لم يقدم شيئا يذكر للجامعة والطلاب بشهادة صانعيه.

وقد ميز الدورة الأولى للمجلس تنظيم محطات تواصلية مع مؤسسات وقيادات جماعة العدل والإحسان من خلال لقاءات مفتوحة مع كل من الأستاذين عبد الصمد فتحي عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية وأحد مؤسسي فصيل طلبة العدل والإحسان والأستاذ منير الجوري الكاتب العام لشبيبة العدل والإحسان، حيث كانت الفرصة سانحة للتداول حول مختلف القضايا الوطنية والدولية ومواقف الجماعة منها.

إزاء كل ذلك من القضايا فإن المجلس القطري للقطاع الطلابي لجماعة العدل والإحسان:

1. يبارك للأمة صحوتها ونصرتها لدينها ونبيها ويؤكد على أن قضايا أمتنا الإسلامية وعلى رأسها قضية القدس وفلسطين محور اهتمامنا لأنه من لا يألم لما يصيب أمته لا ينتسب إليها.

2. يدعو كل الغيورين على مستقبل المغرب إلى تكثيف الجهود وتنسسيق المواقف لوقف مسلسل الاستخفاف بالقضايا المصيرية للمغاربة ومحاصرة مشاريع تثبيت الاستبداد، كما يعلن استعداده الكامل للانخراط في هكذا مشروع.

3. يندد بتصعيد المقاربة الأمنية للدولة وهضم الحقوق والإجهاز على ما تبقى من مرتكزات المنظومة التعليمية.

4. يندد بالتعاطي السياسوي واللامسؤول للأنظمة العربية مع محنة الشعب السوري ويدعو الشعوب المؤمنة بنصرة المظلومين إلى إرغام أنظمتها على وضع حد لمأساة حقوق الإنسان بهذا البلد وباقي الأقطار أسيرة الظلم والفساد والاستبداد.

المجلس القطري

يومي 12 و13 ذو القعدة 1432 الموافق لـ29 و30 شتنبر 2012