قال الناشطون السوريون، يوم أمس الأربعاء 26 شتنبر 2012، بأن أكثر من 300 مواطن سوري استشهدوا في أعمال العنف التي يمارسها النظام ضد شعبه الثائر، وهي أعلى حصيلة يومية منذ اندلاع الاحتجاجات ضد الرئيس السوري بشار الأسد في مارس/آذار من العام الماضي.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، أن من بين القتلى نحو مائتي مدني.

وتحدث تقارير النشطاء السوريين عن سقوط 30 ألف شهيد منذ اندلاع الاحتجاجات في مارس من العام الماضي.

وبحسب المرصد، فقد عثر على أربعين جثة في مناطق عدة من بلدة الذيابية في ريف دمشق بينها جثث نساء وأطفال. كما قتل 17 شخصا في حارة التركمان في حي برزة في شمال العاصمة بعد تعرضهم لإطلاق نيران من قبل مسلحين. وفي أحياء العسالي والقدم والقابون عثر على ثماني جثث أخرى.

وشهدت مدينة دير الزور شرقي سوريا، اشتباكات مسلحة بين القوات النظامية ومسلحي المعارضة إضافة إلى حوادث أخرى أسفرت عن مقتل 23 شخصا. كما قتل 18 شخصا في حماة وحمص برصاص القوات النظامية بحسب المرصد.

وكانت مصادر طبية قد أعلنت مقتل 14 في التفجيرين اللذين استهدفا مبنى قيادة هيئة أركان الجيش السوري في دمشق والاشتباكات التي تلتهما.

وفي المقابل، قالت مصادر حكومية إن التفجيرين أسفرا عن مقتل أربعة من حراس المبنى وإصابة 14 آخرين.

وعلى صعيد الوضع الإنساني، قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة الخميس إن عدد اللاجئين الذين يفرون من سوريا قد يصل إلى 700 ألف بحلول نهاية العام الجاري.

وأضافت أن نحو 294 ألف لاجيء سوري عبروا حتى الآن إلى أربع دول مجاورة هي الأردن والعراق ولبنان وتركيا أو ينتظرون التسجيل هناك.

وقال بانوس مومتزيس المنسق الإقليمي لشؤون اللاجئين بالمفوضية في هذه الخطة تشمل ما يصل إلى 700 ألف شخص).

وكانت المفوضة الأوروبية لشؤون المساعدات الإنسانية كريستالينا جورجييفا طالبت في وقت سابق بفتح ممرات للوكالات والمنظمات الإنسانية في سوريا.

وقالت جورجييفا في ختام اجتماع مع مسؤولين عن منظمات غير حكومية وممثلين عن أبرز الدول المانحة لسوريا إن الظروف تزداد صعوبة وبخاصة مع اقتراب فصل الشتاء).

ومن جانبها، قالت منسقة الشؤون الانسانية في الأمم المتحدة فاليري أموس إن حوالى 2.5 مليون شخص تضرروا مباشرة أو بطريقة غير مباشرة بالنزاع السوري وهم بحاجة لمساعدة.