شهد سهب القايد مساء الثلاثاء 25شتنبر2012 محطة أخرى من محطات الصمود التي عبرت عنها الساكنة في سياق دفاعها عن حقها في سكن لائق يحفظ آدميتها، حيث شهدت نفس الساحة التي اعتاد السكان الاعتصام بها للمطالبة بحقوقهم مهرجانا خطابيا تحت عنوان مهرجان الصمود) وذلك بمناسبة خروج المعتقلين الثلاثة من ساكنة سهب القايد بعد انقضاء مدة محكوميتهم التي وصلت إلى ستة أشهر سجنا.

وقد شهد المهرجان مشاركة العديد من الهيئات الحقوقية والسياسية التي عبرت عن مساندتها للساكنة في ملفها المطلبي.

وبعد أن ألقى المفرج عنهم الثلاثة كلماتهم التي شكروا من خلالها الساكنة على دعمها لهم أثناء فترة الاعتقال وكذلك للهيئات السياسية والحقوقية الداعمة لهم، أكدوا على عزمهم في مواصلة النضال من أجل القضية التي اعتقلوا من أجلها، ووجهوا رسالة للجهات المعنية أن السجن لن يوهن من عزيمتهم في إكمال المسيرة النضالية التي بدأوها.

بعد ذلك تناول الكلمة كل من هيئة الدفاع ممثلة في شخص الأستاذ إدريس واعلي ثم تدخلت الأستاذة خديجة الرياضي عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والاستاذ محمد خدير عن جماعة العدل والاحسان وكذلك الأستاذ محمد صدقو عن النهج الديموقراطي ثم الأستاذ محمد سلمي عن الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والاحسان. كما حضرت كلمات للساكنة في شخص بعض سكانها الذين حكوا بعضا من معاناتهم بسبب سكنهم في ظروف لا إنسانية، وحكوا قصة حي قصديري عمره أكثر من خمسين سنة تعاقب العديد من المسؤولين على وعدهم بحله في القريب العاجل وكان في كل مرة يرصد ميزانية لإعادة إسكانهم ولكن بقي سهب القايد ولم يظهر أثر للميزانيات المرصودة ولا للوعود الموثقة الموجودة في درج المسؤولين عن هذا الملف.