وسط جدل واعتراض للجيس السوري الحر والمعارضة السياسية بالخارج، أكدت المعارضة السورية في الداخل، في مؤتمر وطني “لإنقاذ سوريا” عقد في دمشق أمس الأحد، أن السبيل الوحيد لتحقيق أهداف الثورة هو إسقاط النظام السوري برموزه ومرتكزاته كافة) بطرق سلمية.

وطالب البيان الختامي للمؤتمر من الأخضر الإبراهيمي، المبعوث الأممي والعربي، الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي حول سوريا لبحث سبل البدء بمرحلة انتقالية تضمن الانتقال لنظام ديموقراطي تعددي، كما طالب البيان بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السوريين والسماح بعودة المهجرين إلى منازلهم.

ميدانيا، قالت لجان التنسيق المحلية أن أكثر من 30 شخصا استشهدوا يوم الإثنين 24 شتنبر في مناطق عديدة بسوريا بنيران القوات النظامية، ووقعت اشتباكات بين الجيش النظامي والجيش الحر، فيما ذكر ناشطون أن غارات جوية نفذها الجيش النظامي استهدف العاصمة دمشق وريفها.

وأفاد ناشطون سوريون أن الجيش الحر أحكم قبضته على عدد من قرى ريف اللاذقية، وأكدوا بأن الهلال الأحمر السوري انتشل 35 جثة من تحت الأنقاض في حي مشاع الأربعين بحماة وذلك بعد قصف وغارات لقوات النظام يوم أمس.

وذكرت لجان التنسيق المحلية إن 189 شخصا استشهدوا أول أمس السبت في سوريا، أغلبهم بسبب القصف الجوي والمدفعي، مشيرة إلى أن معظمهم قضوا في دمشق وريفها وحلب.