نصرةً ومحبةً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وبرفع المتظاهرين لشعارات ولافتات التنديد بالعمل “العنصري” الذي يدخل في دعوى “الحرية” بمفهومها الغربي المنفرد: إلا رســــول الله إلا حبــــيب الله، نفــديك نفـديك نفـديك يا رسول الله، الرسول لا يهان بالكذب والـبهتان، إدانة شعبــية للهجمة الصــهيونية، أمتي المسلمة الســـكوت جريــمة، محمد نبــينا راهــو عزيــــز علينا، يا صهيوني يا لعين هذا المصطفى الأمين، خرج يومه الأحد 16 شتنمبر 2012 في مسيرة النصرة للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، عشرات الآلاف من ساكنة مدينة طنجة، استجابة لدعوة الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، بنصرة الحبيب المصطفى صلوات الله عليه وسلام، والتنديد بالفيلم الأمريكي المسيء لدين الإسلام ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

وقد خرج الآلاف من ساكنة المدينة في مسيرات شعبية من مختلف أحيائها صوب المسيرة المركزية المعدة للانطلاق من حي “بني مكادة” في اتجاه وسط المدينة “بساحة الأمم” قاطعة بذلك أهم أحياء المدينة والتي لاقت تجوابا منقطع النظير وتفاعلا مهما مع شعاراتها وكلماتها المنددة والمستنكرة للفيلم المسيء الدنيء.

المسيرة لم تغفل في فقراتها عن أهم قضايا الأمة، كالتنديد بالمجازر في “سوريا” و”فلسطين” الجريحة، وبالإبادة الجماعية في “بورما”، وكذا الاهتمام بالقضايا الداخلية والمحلية. والمسيرة أيضا تخللتها بجانب الشعارات فقرات شعرية وكلمات تنديدية ولوحات المديح للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، وعلى هامش المسيرة شهدت الممرات التي عبرتها استنفارا أمنيا لا بأس به إلى حدود ختمها.

واختتمت المسيرة بكلمة منددة بالعمل المسيء للنبي الحبيب صلى الله عليه وسلم، والوقوف على قدره الشريف، ودعوة الجميع بالإقتداء وبقراءة سنته صلى الله عليه وسلم.