نظمت رابطة شباب لأجل القدس بالتعاون مع منظمة الإغاثة الإنسانية التركية (I.H.H) وجمعية باب العالم تحت إشراف مؤسسة القدس الدولية ملتقى القدس الشبابي السابع) بمدينة اسطنبول من تاريخ 03 شتنبر إلى غاية الثامن منه تحت شعار ربيع الأمة يزهر في القدس).

وقد تميز الملتقى بمشاركة وفود شبابية لفروع الرابطة لحوالي ثلاثين دولة عربية وإسلامية وإفريقية وأروبية، وكان حضور الوفد المغربي متميزا حيث مثل شبيبة جماعة العدل والإحسان كل من الأخوين أبو بكر الونخاري وعبد الحق بنقادى.

وحضي الملتقى الشبابي في نسخته السابعة باسطنبول باهتمام كبير خاصة وأنه يأتي في ظل ثورات الربيع العربي وما رافقتها من تغييرات وأحداث مهمة على كل المستويات، واستمرار واشتداد الثورة السورية في الأشهر الأخيرة، إضافة إلى مكان انعقاد الملتقى بتركيا وتنامي دور هذه الأخيرة في دعم قضايا الأمة وعلى رأسها قضية القدس وفلسطين.

كما عرف الملتقى حضور شخصيات رسمية (نائب في البرلمان التركي) وشعبية (بولند يلدرم: رئيس مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية I.H.H) بالإضافة إلى شخصيات فكرية وأكاديمية وسياسية وازنة، أطرت عدد من المحاضرات والندوات وأوراش عمل ودورات تدريبية متعددة في مختلف المجالات من إعلام وتواصل وتدريب قيادي شبابي وتخطيط استراتيجي.

كما كان الملتقى أيضا فرصة للتعارف والتواصل وتبادل التجارب والأفكار والخبرات بين شباب الدول المشاركة من أجل دعم المشاريع ومبادرات تثبيت وجود الشعب الفلسطيني في القدس وتوفير جميع مقومات صموده في مجال التعليم والإسكان والقطاع الاجتماعي والحفاظ على المقدسات من التهويد الصهيوني.

ومن أجل ربط الماضي بالحاضر نظم شباب الملتقى رحلة سياحية في أهم معالم مدينة اسطنبول لاسترجاع تاريخ قصة فتح القسطنطينية من طرف السلطان العثماني محمد الفاتح ودور العثمانيين في الحفاظ على القدس وفلسطين، حيث زار الشباب الحاضر أحد المتاحف المتميزة والذي يحوي لوحات ورسومات ومجسمات وآثار معركة فتح القسطنطينية، وزيارة أسوار المدينة وقلاعها ومجسم محمد الفاتح ومركب مجسمات لأهم معالم تركيا وبناياتها، ولم يفت المشاركين زيارة سفينة مرمره (أسطول الحرية) ومعاينة آثار الهجوم الصهيوني عليها لمنعها من كسر حصار قطاع غزة.

كما شهد الملتقى عقد اجتماع الهيئة العامة الموسعة للرابطة قصد انتخاب المنسق العام الجديد وانتخاب الهيئة العامة المصغرة كمؤسسة استشارية للهيئة الإدارية. ليختتم الملتقى بحفل متنوع الفقرات وتكريم الوفود المشاركة بنصب تذكارية للملتقى وكل المؤطرين والمنظمين.