قال ناشطون سوريون إن مجموعة من الكتائب والألوية المقاتلة في أنحاء البلاد توحدت تحت مسمى “جبهة تحرير سوريا”، وتضم الجبهة تجمع أنصار الإسلام في دمشق وريفها، وكتائب الفاروق ولواء صقور الشام ولواء عمرو بن العاص ومجلس ثوار دير الزور وغيرها. ودعت الجبهة بقية الألوية إلى الانضمام إليها.

في غضون ذلك تجددت الاشتباكات يومه الخميس 13 شتنبر 2012 في مناطق متفرقة من سوريا بين الجيش النظامي والجيش الحر، وذكرت لجان التنسيق أن نحو 63 شهيدا سقط بنيران القوات النظامية، بعد يوم واحد على سقوط سقوط 170 شهيد أغلبهم بحلب ودرعا.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن 25 مدنيا أعدموا في مجزرة بحي الأعظمية وعثر على جثثهم مكبلة الأيدي)، كما تم العثور على جثث 6 آخرين قرب حاجز لقوات النظام وعليها آثار تعذيب.

وعرفت العاصمة دمشق مواصلة قوات الأسد قصف أحياء عديدة، كما دمرت منازل بجرافات النظام، وقصف الجيش النظامي بالمدفعية مناطق بريف دمشق.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن معارك عنيفة دارت قرب مطار حلب الدولي صباح اليوم بعد قصف عنيف استهدف أحياء مجاورة للمطار.

كما أشارت مصادر سورية أن 18 جنديا من قوات النظام على الأقل قد قتل وأصيب العشرات بجروح في عملية نفذتها كتائب من الثوار بواسطة سيارة مفخخة استهدفت تجمعا عسكريا في سراقب، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ووسع الجيش السوري الحر سيطرته في حلب على مركزي أمن في حي الميدان والشيخ، وقال ناشطون إن اشتباكات حصلت الأربعاء بين الجيشين الحر والنظامي في الميدان والشيخ وحي العرقوب.