أصدرت محكمة عين السبع بمدينة الدار البيضاء، اليوم الأربعاء 12 شثنبر 2012، أحكام قاسية في حق 6 نشطاء من حركة 20 فبراير في حالة اعتقال، نور السلام القرطاشي ومن معه.

وحكمت المحكمة على كل من طارق رشدي وسمير برادلي وعبد الرحمان العسال بـ10 أشهر حبس نافدة، فيما قضت على كل من نور السلام قرطاشي ويوسف بولا ب8 أشهر حبس نافدة، فيما حكمت على ليلى الناسمي المتابعة في حالة سراح بـ6 أشهر موقوفة التنفيذ.

كما قضت في حق كل واحد منهم بغرامة قدرها 3000 درهم وتعويضا قدره 5000 درهم تعويضا لكل واحد من المطالبين بالحق المدني الستة يؤديها الأظناء الستة بالتضامن .

وقد وصف محام المعتقلين الأستاذ سعيد بوزردة، عضو رابطة محامي العدل والإحسان، الحكم بالقاسي، وأضاف في تصريح لموقع الجماعة نت انتظرنا من المحكمة أن تنصفهم وترد مظالمهم، فإذا بها تدينهم)، وأشار إلى أن المعتقلين لم يمارسوا إلا حقهم في التظاهر السلمي)، ولكنهم فوجئوا بممارسة التعذيب عليهم وزجهم في السجون.

وأكد الأستاذ بوزردة أن المحامين سيتقدمون بطلب استئناف الحكم، مع تمنياته بأن ترد المحكمة الأمور إلى جادة الصواب وتنصف المعتقلين).

وقد استمرت جلسة الحكم الأخيرة أكثر من 12 ساعة، واستمرت مرافعات دفاع الأضناء الى غاية السادسة والنصف من صباح يوم الثلاثاء 11 شثنبر 2012، حجزت بعدها المحكمة الملف للنطق بالحكم اليوم.

وتجدر الإشارة إلى أن النيابة العامة سبق لها أن تابعتهم من أجل إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بعملهم والعنف ضدهم نتج عنه إراقة دم وجرح وتجمهر بدون ترخيص الذي لم يتأتى تفريقه إلا بالقوة طبقا للمادة 2 من ظهير 1958/11/15 المعدل بالظهير 2002/07/23 والفصل 263 و267 من القانون الجنائي).

ويذكر أن سياق اعتقالهم تم بعد مشاركتهم في المسيرة الاحتجاجية السلمية التي دعت لها حركة 20 فبراير يوم الأحد 22 يوليوز 2012 بالبرنوصي بالدار البيضاء، حيث تم تفريقها بالقوة من طرف الأجهزة الأمنية.