عمت العديد من البلدان الإسلامية احتجاجات واسعة عقب نشر فيلم مسيء للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وللإسلام، ويأتي نشر الفيلم في أعقاب الذكرى 11 لهجمات 11 شتنبر 2001 بنيويورك.

ويأتي هذا الفيلم ليناقض من جديد الحديث الدائم عن السلم العالمي، واحترام الأديان ومقدساتهم ورموزهم، وليكشف الفهم المختل للحرية المنفلتة من كل مسؤولية.

فقد خرج الليبيون في بنغازي للاحتجاج وأفادت مصادر مؤكدة بأن السفير الأمريكي مات اختناقاً بالهجوم على القنصلية، كما قُتِلَ، في وقت سابق من أمس، موظف أمريكي في القنصلية الأميركية في بنغازي، وجرح آخر في الهجوم الذي شنه مساء الثلاثاء على القنصلية مسلحون كانوا يحتجون على فيلم يسيء إلى الإسلام كما قالوا، حسب ما أعلن نائب وزير الداخلية الليبي يونس الشريف.

كما تظاهر آلاف المصريين، أمس الثلاثاء، أمام السفارة الأمريكية في القاهرة قبل أن ينزعوا العلم الأمريكي واستبداله بعلم كتب عليه “لا إله إلا الله محمد رسول الله”، وعرفت احتجاجات اللبنانيين اقتحامهم للسفارة الأمريكية بلبنان.

وأدان الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم، وأكد بيان الاتحاد إن هذه الدعوة لن تنال أبداً من عظمة الرسول صلى الله عليه وسلم الذى شهد الله له بالخلق العظيم، وأنه رحمة للعالمين وأنه السراج المنير، وشهد العقلاء من العالم أجمع بعظمته حتى إن بعض المؤلفين الأمريكيين حصروا عظماء العالم على مر التاريخ فى مائة شخصية، أولهم الرسول صلى الله عليه وسلم وكما أنها لن تنال من دعوته التي تنتشر فى الآفاق ولن تصبح حاجزاً أمام ضيائها ونورها المبين).

واستنكر الأزهر الشريف الفيلم المسيء للحبيب محمد عليه صلاة وسلام الله واعتبره ذريعة لفتنة طائفية، ونددت منظمات عالمية الإقدام على إنتاج هذا الفيلم المسيء لرسول الله.