قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بأن تركيا لن تسلم طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي إلى بلاده ولو تم طلب التسليم.

ويواجه نور المالكي عقوبة الإعدام بعد إدانته بتهم متعلقة بالإرهاب، في الوقت الذي يتهم نور الملكي رئيس الحكومة بتدبير هذه المحاكمة لإبعاده من المشهد السياسي.

واستبعد أردوغان أن يكون الهاشمي مسؤولا عن ارتكاب الجرائم التي أدين بها، موضحا جميع الادعاءات المطروحة بحق الهاشمي، التي أدت إلى صدور قرار الإعدام، لا يمكن أن تفعلها شخصية مثل الهاشمي)، مشيرا الى أن عددا من أفراد عائلة الهاشمي راحوا ضحايا الهجمات الارهابية.

وهذا التصريح يأتي يوما بعد يوم من إعلان الهاشمي أنه لن يعترف بقرار القضاء العراقي، مؤكدا أن المحكمة التي أصدرت الحكم ليست جهة اختصاص وحرمته من حقوقه في نقل القضية إلى كركوك.

وصرح الهاشمي في مؤتمر صحفي في أنقرة، أمس الإثنين، بأنه بريء من كل التهم، ومستعد للحضور أمام القضاء العادل وليس قضاء يديره المالكي).