قرر الحزب الديمقراطي الأربعاء أن يدعم اعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني “إسرائيل” جزء من برنامجه، وذلك بعدما تسبب حذف هذه العبارة في إثارة الغضب في أوساط اللوبي الصهيوني المتنفذ في الولايات المتحدة الأمريكية.

ولكن نتيجة التصويت الشفهي بنعم أو لا لم تكن واضحة، اذ بدا الارتباك على أنطونيو فيلارايغوسا عمدة لوس أنجليس الذي يشغل أيضاً منصب رئيس المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي عندما لم يظهر أي من الطرفين أنه الأعلى صوتاً. وكانت قاعة المؤتمر غير ممتلئة قبيل بدء الأنشطة الرئيسية لتلك الأمسية حيث لم يكن جميع المندوبين الـ 6000 قد حضروا بعد.

وحاول فيلارايغوسا إجراء التصويت مرة أخرى أملاً في الحصول على نتيجة أوضح ولكن التصويت بنعم أو لا بدا متساويا. وبعد المحاولة الثالثة، ولم يكن قد حدث تغيير كبير، أعلن أن الاقتراع تم تمريره بتأييد الثلثين!!

وقال تيودور ستريكلاند الحاكم السابق لولاية أوهايو وهو يعلن التغيير: الرئيس أوباما يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وكذلك يتعين على برنامج الحزب الاعتراف بذلك).