ذكرت مصادر غربية أن فرنسا بدأت فعلياً بتقديم مساعدات مباشرة إلى المناطق التي يسيطر عليها الثوار السوريون، وأكدت المصادر أن فرنسا بدأت بتقديم المساعدة إلى 5 سلطات محلية في محافظات دير الزور وحلب وإدلب، وكثفت فرنسا من حوارها مع الثوار بغية تنمية العلاقات بين المعارضة في الخارج والداخل.

ميدانيا، اندلعت اشتباكات عنيفة، صباح اليوم الخميس 6 شتنبر 2012، بين القوات النظامية والجيش الحر قرب مقام السيدة زينب في ريف دمشق، فيما تواصل القوات النظامية قصفها لعدة مدن وقرى وأحياء في حماة، ودرعا، ودير الزور، وحلب، وإدلب.

من جهتها، قالت لجان التنسيق أن 272 شخصا اسشهدوا في سوريا أمس الأربعاء في المجازر التي ترتكبها قوات النظام.

وأكد طبيب مصري عائد من سوريا أن ما ينقله الإعلام أقل بكثير مما يعانيه السوريون، ويضيف الطبيب السوري، شهادات الأطباء الذين عادوا من زيارة عمل لسوريا استهدفت الاطلاع على الأوضاع، أن النظام يلاحق المصابين من الثوار سواء في المستشفيات أو سيارات الإسعاف ليحول دون إنقاذهم.

في غضون ذلك، قال رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان، أمس الأربعاء، في اجتماع لحزبه الحاكم، حزب العدالة والتنمية، عقد في العاصمة انقره “إن النظام في سوريا أصبح نظاما إرهابيا، وسوريا ليست بلدا غريبا عنا، وليس لدينا الترف بألا نكترث بما يجري هناك.”