أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد شهداء الثورة السورية وصل 26 ألف شهيد على الأقل منذ بدء الاحتجاجات في مارس 2011، كما أشار المرصد أن الشهر الماضي يعتبر الأكثر دموية منذ اندلاع الانتفاضة السورية، فقد سقط خلال الأسبوع الأخير من غشت 1248 شهيدا.

وذكرت لجان التنسيق المحلية في سوريا سقوط 83 شهيدا بنيران قوات النظام اليوم الإثنين 3 شتنبر إثر تجدد الاشتباكات وعمليات القصف في مناطق سورية عدة تركزت في حلب ودمشق وريفها واللاذقية وإدلب وحمص. وقالت اللجان في بيان حول التطورات الميدانية أن الحملة العسكرية التي شنتها القوات الحكومية لقمع الاحتجاجات التي تنادي برحيل بشار الأسد ونظامه أسفرت حتى اللحظة عن سقوط 25 شهيدا في مدينة الباب في حلب، و26 شهيدا في دمشق وريفها بينهم 16 في القابون، و11 شهيدا في اللاذقية، و6 شهداء في إدلب وشهيد في حمص.

وأعلنت لجان التنسيق مدينة داعل في درعا منكوبة بعد وصول حجم الدمار فيها إلى مستوى غير مسبوق منذ بداية الثورة، مشيرة إلى أن المدينة تعرضت منذ 24 من يونيو الماضي لقصف عنيف لم يتوقف من قبل قوات النظام استخدمت فيه الدبابات والمدافع والطيران، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 50 شخصا وجرح المئات وتدمير أكثر من 50 منزلا بشكل كلي وأكثر من 200 منزل بشكل جزئي إضافة إلى تدمير معظم المحال التجارية والمستشفيات الميدانية، وفي ظل استمرار انقطاع الماء والكهرباء والاتصالات عن أحياء المدينة والنقص الحاد في المواد الغذائية والطبية ناشدت اللجان المنظمات الإغاثية والطبية التحرك العاجل لتدارك الأوضاع الإنسانية المتدهورة هناك.

ووقع أمس انفجار ضخم بدمشق، استهدف مبنى قيادة الأركان للجيش النظامي، وتصاعدت أعمدة الدخان قرب مبنى قيادة الأركان وسط العاصمة السورية دمشق نتيجة للانفجار الضخم، وقال سكان في دمشق إن الانفجار وقع قرب مقر للجيش والقوات الجوية في منطقة المهدي بن بركة في حي أبو رمانة.