خرج الثوار السورييون في جمعة جديدة سموها جمعة الوفاء لطرابلس الشام وأحرار لبنان)، وأفادت لجان التنسيق المحلية، في حصيلة أولية، سقوط 33 شهيدا وسط إعدامات ميدانية وقصف في مناطق عدة.

وقالت الهيئة العامة السورية أن شهيدا وعشرات الجرحى سقطوا بقصف مدفعي على مدينة الرستن بحمص.

هذا في الوقت الذي دعا البيان الختامي لقمة حركة عدم الانحياز المنعقد بطهران إلى فتح حوار أميركي سوري واستبعاد أي خيار عسكري لإنهاء الأزمة السورية.

كما طالبت تركيا رسميا من الأمم المتحدة، أمس في اجتماع وزاري بمجلس الأمن، إنشاء منطقة عازلة داخل سوريا لإيواء اللاجئين، وهو مقترح صعبت من حصوله بريطانيا وفرنسا نظرا لكون الحظر الجوي يتطلب تدخلا عسكريا لضمان نجاحه، واختتم الاجتماع الوزاري لمجلس الأمن بشأن اللاجئين بدون قرار أو حتى بيان رئاسي.