انتقد الرئيس المصري محمد مرسي النظام السوري في كلمته الافتتاحية لقمة حركة عدم الانحياز في طهران التي ألقاها اليوم الخميس 30 غشت، مما دفع الوفد السوري للانسحاب من الجلسة احتجاجا على تدخله في الأزمة السورية.

ووصف مرسي، قبل تسليمه رئاسة القمة لإيران، النظام السوري بالقمعي والفاقد للشرعية) محملا مسؤولية النزيف السوري إلى الجميع، كما طالب بدعم مطالب السورين الثوار عبر الانتقال إلى نظام ديمقراطي يجنب السوريين مخاطر الحرب الأهلية وتهديدات التقسيم، وذكر المعارضة بأهمية توحيد صفوفها، وأبدى استعداد مصر للتعاون مع جميع الأطراف للاتفاق على المبادئ التي ستقوم عليها سوريا الجديدة.

ودعا الرئيس المصري المجتمع الدولي لدعم فلسطين لنيل عضوية كاملة في الأمم المتحدة، وتسليط الضوء على ما يعانيه الشعب الفلسطني وخاصة الأسرى في ظل الاحتلال الإسرائيلي، كما أكد على ضرورة إصلاح مجلس الأمن بشكل شامل لتحقيق نظام عالمي عادل.

ويعد مرسي أول رئيس مصري يزور إيران منذ الثورة الإسلامية سنة 1979.

ويشارك في القمة الـ 16 لحركة عدم الانحياز وفود من 120 دولة في أعمال القمة، من بينهم عدد من رؤساء الدول ورؤساء الحكومات، إضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة.