عين الرئيس المصري محمد مرسي، أمس الاثنين 27 شتنبر 2012، 4 مساعدين و17 مستشاراً في فريقه الرئاسي، من بينهم مفكراً مسيحياً وأستاذة جامعية.

وأعلن المتحدث باسم الرئاسة تعيين المفكر القبطي الليبرالي سمير مرقص مساعداً لرئيس الجمهورية لملف التحول الديمقراطي، وأستاذة العلوم السياسية في جامعة القاهرة باكينام الشرقاوي مساعداً لرئيس الجمهورية للشؤون السياسية، وعماد عبد الغفور عبد الغني زعيم حزب “النور” السلفي مساعداً لرئيس الجمهورية عن ملف التواصل المجتمعي، وعصام الحداد المسؤول في حزب “الحرية والعدالة” مساعداً لرئيس الجمهورية للشؤون الخارجية والتعاون الدولي.

واختار مرسي 17 مستشارا من بينهم امرأتان هما أميمة كامل السلاموني والكاتبة الصحافية سكينة فؤاد. وأعلن المتحدث باسم الرئاسة أن الهيئة الاستشارية، تضم أحمد عمران وأميمة السلاموني وأيمن علي وأيمن الصياد وبسام الزرقا وحسين القزاز وخالد علم الدين ورفيق حبيب وسكينة فؤاد وسيف الدين إسماعيل وعصام العريان وعماد عبد الله، وعمرو الليثي وفاروق جويدة وسليم العوا ومحمد سيف الدولة ومحيي محمد.

وأضاف ياسر علي، أن المشير حسين طنطاوي، والفريق سامي عنان، مستشاري الرئيس للشؤون العسكرية، وكذلك الدكتور كمال الجنزوري، المستشار الاقتصادي، والمستشار محمد فؤاد جاد الله، المستشار القانوني، باقون في مناصبهم.

وقال الرئيس المصري محمد مرسي، قبل ذهابه اليوم في زيارة إلى الصين، أن الهدف من التغييرات التي أجراها في قيادات جيش بلاده هو تحقيق مصلحة الشعب، و”ليس التأثير على قيمة القوات المسلحة التي يحمل لها المصريون كل التقدير”، وقال “إن الإعلان الدستوري (يجعله) هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، فالرئيس المصري يرأس المصريين شعبا، ويرأس مؤسسات مصر ومنها القوات المسلحة”.