ارتفع عدد الشهداء الذين قضوا على يد قوات النظام السوري إلى 5435 شخص خلال شهر غشت الحالي، والذي اعتبره النشطاء السوريون الشهر الأكثر دموية منذ اندلاع الثورة السورية مطلع مارس العام الماضي، فيما ارتفع عدد اللاجئين السوريين ليتجاوز حاجز الـ 200 ألف شخص، حظيت تركيا بالنصيب الأكبر منهم بوصول عدد السوريين الفارين إليها بنحو 74 ألفا.

وأكدت المتحدثة باسم وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في لبنان أريان رميري في تصريح لها إن الأرقام تشير إلى وجود 61 ألف لاجئ في الأردن و51 ألفا في لبنان، بالإضافة إلى نحو 15800 لاجئ في العراق، مشيرة إلى وجود نحو 1.2 مليون شخص فروا من مناطق سكناهم في الأحياء والقرى إلى أماكن أخرى داخل الأراضي السورية.

ووثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء 28/8/2012 استشهاد 64 شخصا بنيران القوات النظامية، من بينهم ثلاثة سيدات وثلاثة أطفال وخمسة شهداء تحت التعذيب، إثر تجدد الاشتباكات وعمليات القصف في مناطق سورية عدة وذلك بعد يوم واحد من استشهاد 231 شخصا.

وقالت لجان التنسيق المحلية في بيان حول التطورات الميدانية أن أعمال العنف قد تجددت من جانب قوات الأسد مما أسفر عن سقوط 23 شهيدا في دمشق وريفها، و23 آخرين في إدلب بينهم 19 شخصا قضوا في مدينة كفرنبل، إضافة إلى سبعة شهداء في حماة وستة في اللاذقية وواحد في كل من درعا ودير الزور وحمص وحلب.

سياسيا، أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، أمس الاثنين، أنه سيعترف بحكومة سورية معارضة فور تشكيلها موضحا أن باريس تعمل مع حلفائها على إنشاء مناطق عازلة في سوريا لاحتواء تدفق اللاجئين وحمايتهم، محذرا النظام الأسدي من أن استخدامه للأسلحة الكيميائية سيكون سببا مباشرا للتدخل العسكري الدولي.