أعلن وزير الداخلية الليبي فوزي عبد العالي استقالته من منصبه بعد تعرضه لانتقادات حول الأداء السيء لقوات الأمن في التصدي لموجة العنف التي اجتاحت البلاد أخيرا.

وكان الوزير قد تعرض لانتقادات “لفشله” في وقف موجة من الهجمات على أضرحة لمتصوفة مما أثار المخاوف من انتشار موجات عنف جديدة.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول في مكتب الوزير قوله “قدم (الوزير) استقالته احتجاجا على انتقاد بعض النواب الحكومة ودفاعا عن الثوار”، في إشارة إلى رجال الميليشيات السابقين الذين انضموا إلى قوات الأمن.

وكان مهاجمون وصفهم بعض المسؤولين بأنهم إسلاميون محافظون قد دمروا موقعين دينيين في مدينة زليتن بغرب البلاد والعاصمة طرابلس يومي الجمعة والسبت.

وعقد المؤتمر الوطني الليبي العام المنتخب حديثا اجتماعا طارئا الأحد في شأن الهجمات وانتقد قوات الأمن الحكومية لعدم قيامها بمنع الهجمات.