قالت دوناتيلا روفيرا من منظمة العفو الدولية بعد عودتها من زيارة إلى حلب، بحسب ما جاء في بيان للمنظمة، أن “استخدام القوات النظامية الأسلحة التي تفتقر إلى الدقة مثل القنابل غير الموجهة إلى أهداف محددة، وقذائف المدفعية والهاون، زادت الخطر على المدنيين”.

وقال البيان إن المنظمة حققت في نحو ثلاثين عملية عسكرية “قتل فيها وجرح عدد كبير من المدنيين غير الضالعين في النزاع. وبين هؤلاء عدد كبير من الأطفال”. وأضاف إن القصف يستهدف، من دون تمييز، الأحياء الواقعة تحت سيطرة المقاتلين المعارضين، بدلا من الأهداف العسكرية.

وتحدثت المنظمة غير الحكومية عن ارتفاع نسبة “الإعدامات الميدانية” ومن دون محاكمة قام بها النظام وطالت مدنيين غير متورطين في النزاع.

وقال البيان إنه “عثر على جثث لشبان وهي مقيدة ومصابة بإطلاقات نارية في الرأس مرارا قرب مركز المخابرات الجوية الذي تسيطر عليه القوات الحكومية”.

ميدانيا قالت لجان التنسيق المحلية إن القوات الحكومية تقوم بقصف مدينة الزبداني في ريف دمشق منذ ساعات الصباح الأولى وقصف حي مساكن هنانو في حلب بالمروحيات، كما تدور اشتباكات في محيط مفرزة الأمن العسكري في دير الزور وأخرى في حي القصور في حماة.

وكانت لجان التنسيق أفادت بأن مائتي شخص لقوا حتفهم في سوريا أمس الخميس برصاص القوات الحكومية، وأن ثلاثة وخمسين منهم سقطوا في داريا في ريف دمشق، والباقي في حلب ودرعا وإدلب وحماة.

ووفقا للمفوضية العليا للاجئين بالأمم المتحدة بلغت أعداد اللاجئين السوريين الذين تدفقوا بسبب النزاع إلى البلدان المجاورة نحو 200 ألف لاجئ، بزيادة عن الأعداد التي قدرتها المفوضية سابقا.

وأكدت منظمة العفو الدولية الخميس أن المدنيين يواجهون “عنفا فظيعا” في مدينة حلب في شمال سوريا، متهمة النظام السوري باستهداف الأحياء السكنية بالضربات الجوية والقصف من دون تمييز.