أقدمت القوات العمومية بالرباط على استعمال القوة في حق نشطاء كانوا يعتزمون إقامة حفل رمزي مساء الأربعاء 22 غشت أمام البرلمان احتجاجا منهم على الطقوس المخزنية التي يعرفها حفل الولاء والبيعة كل سنة، وقد استعملت قوات الأمن العصي والهروات والكلام النابي لتفريق النشطاء، ولم تستثن لا الصحفيين ولا المارة من ذلك.

وأصيب نشطاء وصحفيون مغاربة وصحفي وكالة الأنباء الفرنسية جراء هذا التدخل العنيف في مناطق متفرقة من أجسامهم، كما سمعوا عبارات السب والشتم من لدن أمنيين.

ورغم محاولة النشطاء تغيير مكان تجمعهم في اتجاه ساحة “الشهيد زيدون”، إلا أن ملاحقة القوات الأمنية منعهم من تنظيم الحفل الرمزي.

وكانت مجموعة على الموقع الاجتماعي الفيس بوك قد دعت قبل أيام إلى تنظيم حفل رمزى أمام البرلمان المغربى، احتجاجاً على حفل الولاء والبيعة للملك.