قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بأن أزيد من 240 مواطنا سوريا استشهدوا أمس الثلاثاء في سوريا، أغلبهم في معضمية الشام ودرعا ودير الزور وحلب وريفها. هذا في الوقت الذي تجاوزت فيه حصيلة اليوم غير النهائية 40 شهيدا.

كما أقرت شبكة شام بالعثور على 40 جثة لأشخاص أعدموا ميدانيا في معضمية الشام، كما لقي 20 شخصا مصرعهم في قصف استهدف مخبزة بمدينة حلب.

وفي أحدث توثيق لشهداء الثورة السورية لغاية يوم 20 غشت 2012، بلغ عدد الشهداء الموثقين 26470 شهيدا في 522 يوما، في حين وصل عدد الشهداء خلال فترة المراقبين في خطة عنان من تاريخ 12 أبريل 2012 إلى تاريخ 19 غشت 2012، تاريخ مغادرة المراقبين الدوليين سوريا، بلغ 12799 شهيداً، منهم 1124 طفل و1242 شهيدة.

ولليوم 77 على التوالي، تستمر الحملة العسكرية على حمص وريفها من قبل الجيش النظامي السوري بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة من دبابات ومدرعات وهاون وراجمات صواريخ، حيث يتم القصف من القرى الموالية للنظام ومن الكلية الحربية والحواجز المنتشرة حول المدن والأحياء المحاصرة، وذلك في ظل وضع صحي ومعيشي سيء تعيشه المدينة بسبب الحصار الخانق عليها المستمر منذ أكثر من شهرين. وتعاني المدينة من نقص في المواد الغذائية وحليب الاطفال وموارد الطاقة وبخاصة الغاز والبنزين والمازوت، وتعجز مشافيها الميدانية عن معالجة الجرحى والمرضى بسبب استهدافها بالقصف وضعف الإمكانيات، ناهيك عن قطع مياه الشرب والتيار الكهربائي لأيام متواصلة وربما أسابيع

وفي ريف حلب ومدينة البوكمال وريف دمشق والعاصمة نفسها، جددت القوات النظامية قصفا جويا ومدفعيا على المناطق الآهلة بالسكان، مما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، كما شن الجيش النظامي حملة اعتقالات عشوائية بالعاصمة.

ومن جهة أخرى، قال ناشطون سوريون إن محافظة دير الزور تتعرض لحملة عسكرية مكثفة منذ سبعين يوما، وأكدوا تجدد القصف المدفعي اليوم على أحياء المدينة، وفي جنوب البلاد، تعرضت أحياء درعا البلد لقصف مدفعي على خلفية اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجيش الحر وجيش النظام الحاكم، في حين اقتحمت دبابات الجيش النظامي مدينة نوى وسط إطلاق نار كثيف. أما ريف اللاذقية فشهد قصفا مدفعيا على بلدة كسب القريبة من الحدود مع تركيا، كما قصفت راجمات الصواريخ المزرعة وبيت ملق بناحية الربيعة، وكذلك الحال في مدن وبلدات معرة النعمان وتفتناز وسراقب ومعرة مصرين وأريحا وزردنا وترملا وكفر سجنة والركايا في ريف إدلب.