قالت مؤسسة القدس الدولية إن الأمة العربية والإسلامية قادرة على حماية المسجد الأقصى، وأضافت أن الأمة التي “بذلت الغالي والنفيس لنيل حريتها”، قادرة على “حماية المسجد الأقصى من دنس الاحتلال”، وشددت على أنه “في ظل الوضع الحالي للثورات العربية لا بد من أخذ زمام المبادرة في مواجهة استهداف المسجد المبارك”.

وأكد مدير المؤسسة، في الذكرى الثالثة والأربعين لإحراق المسجد الأقصى على يد متطرف يهودي والتي حلت أمس الثلاثاء 21 غشت، أكد دعوته لنصرة المسجد الأقصى الذي يواجه مخاطر لتهويده مبرزا “إن المسجد الأقصى جزء من عقيدة الأمة، واستهدافه هو استهداف للأمة ومقدساتها”.

كما أضاف أن ذكرى إحراق المسجد الأقصى تأتي هاته السنة والمسجد الأقصى “يتعرض لأشرس حملة تهويدية تشنها دولة الاحتلال في ساحات المسجد ومحيطه ضمن مخططاتها للسيطرة على الأقصى تمهيدًا لهدمه وإقامة المعبد المزعوم مكانه”، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة أن لا تكون ذكرى إحراق المسجد الأقصى مجرد استحضار لـ”حادثة” تاريخية أليمة تُطوى إلى حلول غشت القادم، “بل إن هذه الذكرى مناسبة لوقفة تُشحذ فيها الهمم وتشد فيها العزائم لنصرة الأقصى والالتفاف حوله ودفع الانتهاكات عنه”.

وطالب حمود مدير مؤسسة القدس الدولية “بوقفة جادة وحاسمة وموقف إيجابي لحماية المسجد الأقصى على مختلف المستويات السياسية والشعبية لوضع حد للصلف “الإسرائيلي”، وعدم الاكتفاء بالبيان والتحذيرات، معتبرًا أن “الاعتداءات على الأقصى بكافة أشكالها لا تقل خطورة عن إحراق المسجد لا بل إنها أشد خطورة حيث يمكن وصفها بـالإحراق من غير نار”.

يذكر أنه في الحادي والعشرين من غشت عام 1969 قام “دينيس مايكل روهان” وهو يهودي متطرف من أصل أسترالي، بإضرام النيران في الجناح الشرقي من المسجد الأقصى، في اعتداء سافر على المقدسات الإسلامية، حيث أتت النيران على كامل محتويات الجناح الشرقي للمسجد ولا سيما منبر صلاح الدين الأثري كما هدد الحريق القبة الفضية للمسجد، كما أتت النيران على مسجد عمر الذي كان سقفه من الطين والجسور الخشبية، والذي يمثل ذكرى دخول الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى مدينة القدس وفتحها، فضلا عن محراب زكريا المجاور لمسجد عمر، ومقام الأربعين، و3 أروقة.