بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه

جماعة العدل والإحسان

تندرارة

بيــــان

قال تعالى ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم.

تفاجأ سكان تندرارة في أول ليلة من الاعتكاف بتدخل السلطات المحلية للمخزن (قائد، درك، مخابرات، قوات مساعدة، مقدمين ومخبرين…) من أجل منع سنة الاعتكاف.

وقد كان تدخلهم في وقت متأخر من ليلة الحادي والعشرين من رمضان 1433 على اقتحام مسجد الهداية بمدينة تندرارة وإخراج المعتكفين وسط دهشة واستنكار الساكنة، في حين تم اقتحام مسجد الحي الإداري في اليوم التالي لإخراج من تبقى في هذه البلدة من المعتكفين.

للعلم فإن سنة الاعتكاف بتندرارة مستمرة بشكل سنوي منذ أزيد من 20 سنة و تلقى إقبالا كبيرا من طرف الساكنة التي ما زالت تحافظ على فطرتها الإسلامية السليمة ويحضر الاعتكاف سنويا أزيد من 100 شخص.

وعليه فإننا:

– ندين هذا التدخل الهمجي في حق معتكفين، ذنبهم إحياء سنة النبي صلى الله عليه وسلم ومنعهم من ممارسة شعائرهم الدينية، وانتهاك حرمة بيوت الله وحرمة هذا الشهر الفضيل.

– نحمل المخزن نتائج نهجه لمقاربة أمنية بمدينة تعاني من ويلات الفقر والتهميش والتضييق على الحريات والإجهاز على الحقوق.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

تندرارة في 15 غشت 2012