أكد رئيس الوزراء السوري المنشق رياض حجاب أمس أن النظام بات منهارا معنويا وماديا واقتصاديا ومتصدعا عسكريا)، وقال حجاب في مؤتمر صحفي عقده في الأردن أن النظام السوري لم يعد مسيطرا بالفعل على أكثر من 30 بالمئة من أرض سوريا). وأضاف أؤكد عدم رغبتي في تقلد أي موقع أو منصب سواء كان في الوقت الراهن أو في المستقبل في سوريا المحررة. نذرت نفسي جنديا في مسيرة الحق لا أبغي من وراء ذلك إلا وجه ربي وإرضاء ضميري والوفاء لوطن أعطانا الكثير).

وتابع حجاب أنه خرج عصر الأحد الخامس من آب ونيتي معقودة على مرضاة الله وإنصاف شعبي)، مشيرا إلى أن رحلة الخروج دامت ثلاثة أيام)، ودعا رئيس الوزراء السوري المنشق “الجيش الحر” إلى مواصلة الثورة. وقال يا جحافل الجيش السوري الحر استمروا ورابطوا ووحدوا صفوفكم فالأمل معقود عليكم بعد الله وإنكم من خيرة أجناد الأرض).

وتأكد أمس، نقلاً عن نائب بوغدانوف، أن شقيق الرئيس ماهر يصارع الموت بعد أن أصيب في انفجار 18 يوليوز بدمشق، وأنه فقد ساقيه خلال العملية التي استهدفت “خلية الأزمة” بمبنى الأمن القومي في دمشق الشهر الماضي، وقتل فيه أربعة من كبار المسؤولين السوريين كانوا يشاركون في اجتماع لمجلس الأمن القومي.

وأكد بوغدانوف لـلصحيفة السعودية “الوطن” أن ماهر قائد الفرقة الرابعة في الحرس الجمهوري، والقائد الفعلي لخلية الأزمة، كان حاضرا في اجتماع خلية الأزمة، ووصف حالته بأنه يصارع من أجل البقاء).

ميدانيا تتواصل الاشتباكات في حلب، فيما تستمر لليوم الثاني حملات الدهم والاعتقال في وسط دمشق، كما تستمر العمليات العسكرية في عدد من قرى وبلدات ريف دمشق، وتتعرض درعا للقصف من القوات النظامية التي تحاول اقتحامها منذ أيام.

وفي آخر إحصاء لشهداء الثورة السورية قبل 17 شهرا ضد نظام الرئيس الأسد، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد الشهداء فاق 23 الفا، بينهم أكثر من 2400 استشهدوا منذ بداية غشت الجاري. وأفاد المرصد أن من بين الشهداء 16142 مدنيا و1018 منشقا.