بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

الدائرة السياسية

مكناس

بيان تضامني

تماشيا مع الطبيعة الاستبدادية للنظام المخزني التي ترفض وجود أي صوت معارض لها، تدخلت قوات القمع المخزنية بعنف في حق وقفة سلمية نظمتها حركة 20 فبراير بمدينة مكناس مساء يوم السبت 11 غشت على الساعة العاشرة والنصف ليلا. وقد سبق ذلك بيومين مجموعة من المضايقات تعرض لها نشطاء الحركة أثناء توزيعهم لنداء المشاركة في هذه الوقفة.

يأتي هذا القمع الممنهج للحركات الاحتجاجية المطالبة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية ليؤكد أن دار لقمان لازالت على حالها، وأن ما يرفعه المخزن من شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان والدستور الجديد ليست إلا محاولة للالتفاف على المطالب الحقيقية للشعب المغربي وتزين الوجه البشع للاستبداد المخزني.

إننا في الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان بمكناس، وأمام هذا التطاول على الحقوق والحريات الفردية والجماعية نعلن ما يلي:

1- تضامننا مع ضحايا القمع المخزني من نشطاء حركة 20 فبراير بمكناس.

2- تنديدنا بهذه السلوكيات البربرية التي ينهجها المخزن في التعاطي مع الاحتجاجات السلمية.

3- مطالبتنا بمحاسبة الجهات المسؤولة عن ارتكاب هذا الجرم في حق أبناء الشعب المغربي.

4- مطالبتنا بإطلاق سراح جميع معتقلي حركة 20 فبراير على المستوى الوطني.

5- تأكيدنا لضرورة القصاص العادل لدماء جميع شهداء الحركة الذين اختطفتهم الأيادي الإجرامية المخزنية.

6- دعوتنا جميع القوى الحية وأحرار هذا البلد إلى فضح هذه الأساليب المخزنية المخزية والاصطفاف إلى جانب المطالب العادلة والمشروعة للشعب المغربي.

وحرر بمكناس يوم الأحد 23 رمضان 1433/ 12 غشت 2012.