بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه

جماعة العدل والإحسان بوجدة

بيان تنديدي بالهجمة الشرسة للمخزن على بيوت الله

إحياء لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر من رمضان المبارك تشهد مدينة وجدة إقبالا متزايدا على الاعتكاف منذ أزيد من عشرين سنة.يقضي المعتكفون خلال تلك الأيام والليالي كل وقتهم في الصلاة وتلاوة القرآن والذكر والدعاء… في أجواء ربانية لا يعرف لذتها إلا من ذاق حلاوتها.

إلا أن هذا العام كان استثناء، فقد فوجئ المعتكفون هذه المرة بتدخل سافر للقوات المخزنية لمنع الاعتكاف وطرد المؤمنين من بيوت الله بالقوة في بعض المساجد. وقد بلغ عدد المساجد التي أخرج منها المعتكفون عنوة حتى اللحظة 13 مسجدا وهي: مسجد الريان (بحي قادة حسين) ومسجد الرضوان ومسجد الشريعة ومسجد حي السمارة, و مسجد الصفة ومسجد السلام ومسجد الإيمان (بحي الفتح) ومسجد الغفران ومسجد الوحدة ومسجد الخلفاء ومسجد المدينة المنورة ومسجد بنعدي ومسجد معاذ بن جبل.

ونحن في جماعة العدل والإحسان بوجدة إذ نسجل على المخزن الغبي خطوته المتهورة هاته والتي لا يعلم عواقبها إلا الله عز وجل نعرب عما يلي:

– إدانتنا المطلقة لهذا الفعل الشنيع وهذه الهمجية المخزنية التي انتهكت حرمة بيوت الله وحرمة الشهر الفضيل واعتدت على عمار المساجد…

– دعوتنا لكل العلماء والفقهاء وكذا الخطباء والوعاظ إلى الصدع بكلمة الحق لأن السكوت في معرض الحاجة بيان كما يقول علماء الأصول. ونذكركم يا علماءنا بقوله تعالى (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ).

– تذكيرنا الجهات المسؤولة عن اتخاذ هذا القرار والجهات المنفذة له بقول الله جل وعلا: (ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم).

جماعة العدل والإحسان بوجدة

الجمعة 21 رمضان الأبرك 1433 الموافق ل 08 غشت 2012