في جمعة سماها الناشطون السوريون سلحونا بمضادات الطائرات)، سقط 100 شهيد في عدة مدن سورية أغلبهم في مدينة حلب، وذكرت لجان التنسيق المحلية اليوم الجمعة أنه ارتقى 51 شهيدا في حلب بينهم 45 جثة مجهولة الهوية وجدت في حي صلاح الدين وسقط باقي الشهداء في إدلب ودمشق وريف دمشق ودير الزور ودرعا وحماه وحمص واللاذقية.

وأضاف المرصد السوري أن حيي السبيل والفرقان في مدينة حلب شهدا خروج تظاهرات اليوم، بينما سُجِّلت في ريفها تظاهرات نصرة للمدينة في كل من عفرين والاتارب وباتبو وابين.

وفي دمشق، خرجت تظاهرات عدة بعد صلاة الجمعة في برزة طالبت بإسقاط النظام، بينما شهد ريف العاصمة تظاهرت مناهضة للنظام في مدينتي دوما وحرستا وبلدات اخرى.

وفي محافظة درعا جنوبا، ذكر المرصد أن تظاهرات حاشدة في “قرى وبلدات محافظة درعا في جمعة سلحونا، موضحًا أن القوات النظامية انتشرت بشكل كثيف في بعض الأحياء وقامت بتطويق الجوامع ونفذت حملات اعتقال عشوائية ومداهمات لمنع خروج التظاهرات.

ويأتي ذلك في ظل استمرار الاشتباكات العنيفة بين مقاتلي الجيش السوري الحر والنظامي في عدة أحياء من مدينة حلب، وأفاد ناشطون أن الطائرات الحربية قصفت منذ صباح الجمعة مناطق في حلب ودير الزور ودرعا.

وقال المجلس الوطني السوري المعارض إن قلعة حلب، تعد من أهم الآثار المعمارية العسكرية الإسلامية في القرون الوسطى، أصيبت بقذيفة أطلقها الجيش السوري.

الجدير بالذكر أن المعارضة السورية بالداخل تطالب بفرض حظر جوي للمدن السورية لحماية المدنيين من القصف الحربي و للحيلولة دون تفاقم الأوضاع الإنسانية.