أعلن الجيش الحر السوري انشقاق مدير المراسم في القصر الجمهوري محيي الدين مسلماني عن نظام الأسد، وقام الجيش الحر بتأمين مسلماني رافضا تأكيد مكان تواجده لأسباب أمنية).

وأشار الجيش الحر أن هناك انشقاقات أخرى على مستوى عال وبشكل متتال خلال الأيام المقبلة، كما أوضح أنه يعمل منذ فترة عبر وسطاء للتواصل مع الدبلوماسيين السوريين في الخارج لتأمين عوائلهم إلى خارج سوريا بما يسهل انشقاقهم).

ميدانيا، ذكرت مصادر سورية سقوط 50 شهيدا اليوم على الأقل معظمهم بحلب ودمشق وريفها وإدلب بنيران قوات نظام الأسد التي تواصل قصف مناطق متفرقة في البلاد، وعرف يوم أمس استشهاد نحو 150 شخصا على الأقل معظمهم في حلب.

كما تتواصل الاشتباكات بحلب بين الجيش النظامي والحر، وذكر ناشطون سوريون تعرض أحياء لقصف عنيف من قبل الجيش النظامي بعد اشتباكات ومعارك عنيفة أمس للسيطرة على حي صلاح الدين. وفي حمص أكدت الهيئة العامة للثورة السورية تصاعد سحب الدخان وألسنة اللهب من حي جورة الشياح بسبب احتراق المنازل نتيجة القصف العنيف الذي يتعرض له الحي.

كما أعلن ناشطون سوريون ريف اللاذقية منطقة منكوبة) بسبب القصف اليومي والعنيف، واستهداف المساجد وإشعال الحرائق بالمنازل مما أدى إلى أزمة إنسانية خانقة تعاني منها المنطقة. وفي درعا لا تزال عدة بلدات تتعرض لقصف عنيف بالمدفعية مما يدفع السكان لمغادرة بيوتهم.