قضت محكمة الاستئناف بأسفي يوم الأربعاء 8 غشت 2012 بإرجاء محاكمة ثمانية أشخاص للمرة الرابعة على التوالي إلى يوم الأربعاء 19 شتنبر 2012، يتابعون على خلفية الأحداث التي شهدتها مدينة اليوسفية خلال الصيف الماضي، وذلك لعدم حضور الشهود الذين قد تم إبلاغهم من طرف النيابة العامة.

وبدأت أطوار هذه القضية يوم 17 غشت 2011 إثر تدخل القوات العمومية لفك اعتصام لعدد من حملة الشواهد المعطلين بالمدينة، ليتم اعتقال ثمانية من شباب المدينة وإصدار مذكرة بحث في حق ستة وعشرين آخرين من بينهم الأخ العربي العوكاز، عضو جماعة العدل والإحسان، الذي كان قد اعتُقل يوم الأربعاء 12 أكتوبر 2011 بمطار محمد الخامس بالبيضاء وهو يهم بالصعود إلى الطائرة متوجها إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج رفقة والدته، ليقضي في السجن أسبوعا كاملا قبل أن يفرج عنه بكفالة مالية قدرها 10 آلاف درهم ويتابع في حالة سراح، ليتمكن من أداء فريضة الحج.

وتجدر الإشارة إلى أنه قد صدر حكم محكمة الاستئناف بأسفي يوم الخميس 08 مارس 2012 بسنتين نافذة في حق المعتقل عبد المالك السالمي، و6 أشهر نافذة في حق 7 منهم، كانوا قد أمضوها في السجن قبل النطق بها، ليتم إطلاق سراحهم في نفس اليوم، كما قضت المحكمة بتبرئة الأخ العربي العوكاز من زور ما نسب إليه بعد اعتقاله التعسفي.