سلم أمس رئيس المجلس الوطني الانتقالي المستشار مصطفى عبد الجليل السلطة رمزيا إلى محمد علي سليم، أكبر أعضاء المؤتمر الوطني الجديد الذي يضم 200 عضوا، في احتفال تاريخي بالعاصمة طرابلس.

وأقسم الأعضاء الـ200 اليمين الدستورية أمام رئيس المحكمة العليا الليبية، كما قال عبد الجليل إن المجلس الانتقالي يسلم السلطات الدستورية في قيادة الدولة إلى المؤتمر الوطني العام الممثل الشرعي الوحيد للشعب الليبي من الآن فصاعدا.

ودعا عبد الجليل في خطابه المؤتمر إلى عدم التأخر في بعض الملفات الهامة ومنها استقرار الأمن ونزع السلاح والعلاج السريع للنازحين داخل ليبيا وخارجها مشيدا بمجهودات المجلس الوطني الانتقالي وقراراته وباللحظة التاريخية أول عملية انتقال للسلطة في تاريخ ليبيا).

ووجه التحية محمد علي سليم، أكبر أعضاء المؤتمر الوطني الجديد، خلال الاحتفال إلى رئيس وأعضاء المجلس الانتقالي على المجهودات التي ساهمت في تحقيق الهدوء والاستقرار والطمأنينة للشعب الليبي، متعهدا بالوفاء للأهداف السامية لثورة السابع عشر من فبراير ولشهدائها.

وسيختار المؤتمر الوطني العام رئيسا جديدا له، كما سيعين المؤتمر الوطني رئيسا جديدا للوزراء يشكل الحكومة، ويسن المؤتمر أيضا القوانين ويقود ليبيا لإجراء انتخابات برلمانية كاملة بعد صياغة دستور جديد العام المقبل.

يذكر أن المجلس الوطني الانتقالي كان الهيئة السياسية لحركة الثوار التي أسقطت نظام معمر القذافي، قبل أن يتولى رسميا رئاسة البلاد مع سقوط نظام القذافي الذي قتل في أكتوبر الماضي بعد ثورة شعبية وعسكرية دامت 8 أشهر.