أجلت محكمة الاستئناف بفاس، صباح الاثنين 06/08/2012، جلسة التعرض على الحكم الصادر في الملف السياسي الذي يتابع فيه ثلاثة أعضاء من جماعة العدل الإحسان إلى جلسة 29/10/2012.

ويتابع الإخوة عبد المولى المشرقي وكمال الفحيل ومحمد بوضاهير في ملف سياسي بتهمتي “الانتماء إلى جمعية غير مرخص لها والتجمهر”، ليصدر في حقهم غيابيا حكم استئنافي يقضي بشهرين حبسا موقوفة التنفيذ وغرامة مالية قدرها 1200 درهم لكل واحد منهم.

وترجع فصول هذا الملف إلى شهر مارس 2007 حيث تعرضت وقفة مسجدية سلمية تضامنية مع الشعب الفلسطيني بحي مونفلوري بفاس إلى قمع شديد، واعتقل على إثر ذلك الإخوة الثلاثة ليتابعوا بتهم ملفقة.

وتجدر الإشارة إلى أن ردهات محاكم مدينة فاس تعرف في الآونة الأخيرة سيلا من المحاكمات السياسية التي تطال أعضاء جماعة العدل والإحسان رجالا ونساء، في تضييق شرس على الحريات بهدف تكميم الأفواه والتنكيل بالنشطاء السياسيين، حيث تتابع ثلاث قياديات من الجماعة هن الأستاذات: هند زروق ونادية بوصفيحة وفاطمة البقالي بتهمتي “الانتماء لجماعة غير قانونية وعقد اجتماع بدون ترخيص”، ويتابع ابتدائيا كذلك وبنفس التهم كل من الأساتذة: سعيد حنكير ومحمد سليماني وعبد الله بله وهشام الهواري، ليبلغ عدد المتابعين أمام مختلف محاكم المدينة عشرة أعضاء منهم ثلاث نساء.