أقدمت أجهزة السلطات “الأمنية” على منع المهرجان الفني التضامني “معا من أجل سوريا” الذي دعت إليه الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة واللجنة الشبابية المغربية لدعم الشعب السوري، بساحة نيفادا (قرب ساحة الحمام) بالدار البيضاء، ليلة الإثنين 17 رمضان 1433 الموافق لـ 6 غشت 2012.وعمدت الأجهزة الأمنية بكل ألوانها إلى تطويق ساحة الحمام وإغلاق المداخل والممرات المؤدية لها ولساحة نيفادا لمنع تنظيم هذا المهرجان التضامني، ولتفريق الحشود التي استجابت للدعوة، قبل اجتماعها؛ بل أقدمت هذه الأجهزة القمعية على استعمال العنف غير المبرر لتفريق بعض المتضامنين الذين استطاعوا التجمع وتعرض بعضهم للضرب غير المبرر ومنهم الأستاذ هشام الشولادي عضو هيئة النصرة واللجنة الشبابية، كما اعتقلت أجهزة الأمن بعض الناشطين قبل أن يتم إطلاق سراحهم فيما بعد.

وبقدر ما استنكر المحتجون والمتضامنون والحاضرون القمع المخزني الذي استهدف الراغبين في التعبير السلمي، عبر الوسائل الفنية، عن دعم ثورة شعب أعزل، استغربوا تمادي النظام السياسي المغربي في دعاويه الكاذبة عن “إنكار مجازر النظام ” و”دعم المعارضة عبر أصدقاء سوريا” في الوقت الذي يمنع المغاربة من التضامن ولو بالكلمة والنغمة واللحن!!

وقد دأبت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة واللجنة الشبابية المغربية لدعم الشعب السوري على تنظيم تظاهرات ومهرجانات فنية تضامنية مع الشعب السوري الذي يتعرض لمجزرة جماعية يقودها نظام الأسد المستبد منذ عام ونصف.