روت مسلمة بورمية قصة هروبها وابنتها البالغة من العمر 12 شهراً إلى بنغلاديش، وأكلهما أوراق الشجر حتى تبقيان على قيد الحياة، متحدثة عن مأساوية الأحداث التي شهدتها بلدتهما. وقالت قتل وحرق جنود ميانمار المسلمين، ومنعوهم من الذهاب إلى المساجد، اعتقلوا زوجي ولم أعلم عنه أي شيء منذ ذلك الوقت).

من جهته استنكر الدكتور محمد يونس زعيم مسلمى إقليم “أركان” بدولة ميانمار، صمت الدول الغربية والإسلامية حول ما يحدث للمسلمين من قيام البوذيين بانتهاك حرمات المسلمين عن طريق اغتصاب نسائهم وقتلهم وتعذيبهم بالإضافة إلى المحارق التى يتعرض لها المسلمين.

ويزور المقرر الدولي المختص بتقييم وضع حقوق الإنسان توماس أوخيا كوينتانا، اليوم الثلاثاء 31 يوليوز 2012، ميانمار للوقوف على المجازر التي تعرض لها مسلمو الروهنجيا على يد الأغلبية البوذية وخلفت الآلاف من القتلى والمشردين والمرحلين قسرا من بلادهم، هذا في الوقت الذي أكدت حكومة ميانمار أمس أن أبناء أقلية الروهنجيا المسلمة ليس لهم الحق في حمل جنسية ميانمار.

يذكر أن مسلمي بورما يتعرضون لحملة شرسة من طرف المتطرفين البوذيين، وقد أدت إلى حرق منازل ومحال ومساجد ومعابد وأودت بحياة العشرات من الجانبين، كما أسفرت عن تشريد ما يقرب من 90 ألف مواطن، وفيما يقدر عدد القتلى من المسلمين في غمار المذابح المستمرة منذ يونيو المنصرم بنحو 20 ألف شخص وفي ظل حال التعتيم والغموض بهذه الدولة الآسيوية ميانمار التي كانت تحمل من قبل اسم “بورما” ارتفعت تقديرات أخرى بعدد الضحايا إلى70 ألف شخص.