نظمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة وقفات مسجدية بعد صلاة، يوم الجمعة 7 رمضان 1433/ 27 يوليوز 2012، تضامنا مع الشعب السوري المجاهد ودفاعا عن حقه في الحرية والكرامة والانعتاق من نظام بشار المستبد.

طنجة

وفي طنجة خرج المئات من أبناء المدينة، يوم الجمعة سابع رمضان 1433 هـ عقب صلاة التراويح أمام مسجد السوريين بساحة فلسطين، استجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة تضامنا مع شعبنا الأبي الصامد في سوريا، الذي سطر بمداد الفخر والبطولة صفحات من الصمود والوقوف في وجه آلة جهنمية وحشية بعثية أرادت تركيعه وثنيه عن مطالبه بالعدل والكرامة والحرية، حيث جيش النظام مجازر تلو الأخرى لم تستثن أي محافظة أو مدينة أو قرية، فاقت كل التصورات وتجاوزت كل الحدود، كل هذا وسط تواطئ وصمت دولي رهيب وتنديد خجول من هنا وهناك، ليقف الشعب السوري رافعا بقوة “”ما لنا غيرك يا الله”.

الوقفة التي دعت إليها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة في وقت سابق من هذا الأسبوع اختير لها شعار “جمعة انتفاضة العاصمتين”، حيث رفع المشاركون لافتات تعبر عن تضامنهم مع الشعب السوري. كما ندد المتظاهرون بصمت المجتمع الدولي والجامعة العربية تجاه ما يتعرض له الشعب السوري من تقتيل ومجازر بشعة وتشريد الآلاف يوميا.

وختم الحشد بتحميل المنتظم الدولي المسؤولية التاريخية والأخلاقية في واجب حماية شعب أعزل ترتكب في حقه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية، كما ترحم على أرواح الشهداء الكرام ودعا بالنصر القريب والثبات للشعب السوري الأبي وللجيش الحر.

الجديدة

ففي الجديدة نظمت الهيئة وقفتين مسجديتين بعد صلاة الجمعة بكل من مسجد السعادة ومسجد النجد، تضامنا مع الشعب السوري الأبي في محنته ضد النظام السوري البعثي الذي يستمر في تقتيل شعبه منذ عام ونصف وحتى في هذا الشهر المبارك.

ردد المشاركون شعارات تندد بالمجازر الوحشية التي يرتكبها المجرم بشار وأعوانه كما نددوا بتخاذل الدول العربية والاسلامية وكذا المجتمع الدولي.

كما أكد الحاضرون على الاستمرار في دعم الشعب السوري.

أزمور

وفي أزمور، وفي خضم المجازر الوحشية التي يتعرض لها الشعب السوري من طرف النظام المجرم لبشار الأسد، نظمت الهيئة وقفة تضامنية مباشرة بعد صلاة الجمعة أمام مسجد مولاي بوشعيب، رفع الساكنة خلالها مجموعة من الشعارات المنددة والمستنكرة لعمليات التقتيل والتعذيب والقصف للمنازل من طرف جيش النظام أمام مرآى الأنظمة العالمية التي تدعي الدفاع عن الحرية وحقوق الإنسان.

وقد اختتمت الوقفة بقراءة الفاتحة ترحما على أرواج شهداء الثورة السورية وبالدعاء للشعب السوري بالنصر وتجاوز المحنة.