بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

الدائرة السياسية – الجديدة

بيان

تستمر السلطات المغربية في قمع الحركات الاحتجاجية المطالبة بالكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية، وتماديا في هذا التعاطي العنيف، تعرضت تظاهرة حركة 20 فبراير بالجديدة يوم 22 يوليوز 2012، إلى قمع شرس كان بطله قوات القمع المخزنية التي نكلت بمناضلي الحركة واعتدت عليهم بالسب والشتم بل تجاوزت كل ذلك إلى اعتقال أفراد منهم وأخضعتهم إلى عنف بدني قبل أن تطلق سراحهم.

الآلة القمعية لم تقف عند هذا الحد، فقد تعرضت كذلك الوقفة التي نظمها مناضلو حركة 20 فبراير يوم أمس الخميس 26 يوليوز 2012 أمام إدارة الأمن الإقليمي بالجديدة احتجاجا على الانتهاك السافر الذي طالهم يوم 22 يوليوز 2012، إلى تدخل شرس هي الأخرى، إذ تم استهداف المحتجين والتنكيل بهم مرة أخرى، مما خلف العديد من الإصابات الخطيرة، كما تم اعتقال أحد المناضلين وتعريضه إلى الضرب المبرح داخل مخفر الشرطة قبل أن يطلق سراحه في وقت لاحق.

إن الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان بالجديدة، وأمام هذه التجاوزات الجسيمة لحقوق الإنسان وللحق الطبيعي في الاحتجاج السلمي، واستحضارا لمشروعية مطالب حركة 20 فبراير، تعلن ما يلي:

– تضامنها مع حركة 20 فبراير بالجديدة ومع ضحايا القمع الذي تعرض له مناضلوها

– شجبها الكلي لأساليب القمع التي تنهجها السلطة المغربية في التعاطي مع الاحتجاجات السلمية

– دعوتها الهيئات السياسية والحقوقية إلى الالتفات الجاد إلى هذه الخروقات التي تطال المناضلين السلميين.

بالجديدة، في 27/07/2012