قال الجنرال روبرت مود رئيس بعثة المراقبة الدولية في سوريا اليوم الجمعة إن سقوط حكومة الرئيس بشار الأسد ما هو إلا مسألة وقت)، وقال الجنرال النرويجي الذي غادر دمشق في 19 يوليو سقوط نظام يستخدم مثل هذه القوة العسكرية المفرطة والعنف غير المتناسب ضد السكان المدنيين ليس إلا مسألة وقت في رأيي).

وتزايدت وتيرة الانشقاقات الدبلوماسية عن النظام، فقد انشقت أمس إخلاص بدوي عضو مجلس الشعب السوري فور وصولها إلى تركيا لتكون بذلك أول نائبة في البرلمان تنشق عن النظام منذ بدء الانتفاضة على الرئيس بشار الأسد، وأوضحت أنها انشقت بسبب أساليب القمع والتعذيب الوحشي بحق الشعب الذي يطالب بأدنى حقوقه.

وكان اشتداد عمليات القصف البري والجوي للمدن السورية من جانب قوات الأسد في الأسابيع الأخيرة قد جعل بعضا من قياديي البعث والموالين للأسد ينشقون عليه،حيث فر نواف الفارس سفير سوريا لدى العراق والقيادي السابق في حزب البعث في محافظة دير الزور الشرقية إلى قطر عبر الأردن قبل أسبوعين، وتقول مصادر المعارضة السورية أن الفارس صديق لمناف طلاس العميد بالحرس الجمهوري وأحد المقربين من الأسد الذي فر من سوريا في وقت سابق من هذا الشهر.

ميدانيا تقول مصادر المعارضة السورية أن قوات ومدرعات سورية تحتشد حول مدينة حلب الشمالية لسحق المقاومة المسلحة لنظام الأسد التي اكتسبت زخما عقب حملة عسكرية على المظاهرات المناهضة لحكمه في الشوارع، وتخشى واشنطن أن يكون النظام يجهز لمذبحة في حلب.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات عنيفة دارت صباح اليوم في محافظة إدلب السورية بين قوات النظام السوري والجيش الحر، وأضاف المرصد أن الجيش الحر هاجم حواجز القوات النظامية في المدينة، وأفاد المرصد بأن حصيلة الشهداء على أيدي قوات النظام خلال يوم أمس الخميس فقط بلغت 200 شخصا.