بدأت معدات الاحتلال الصهيوني في أعمال تجريف، تمهيداً لبناء جدار أمني عازل على حدود الجولان السوري المحتل، مقابل القنيطرة، إضافة إلى السياج الذي كان بناه الاحتلال، في ضوء التطورات المتلاحقة في سوريا وازدياد التوتر في المنطقة الحدودية.

وأعلنت مصادر أمنية صهيونية، أمس الخميس، أن “إسرائيل” تقوم بتعزيز قواتها على طول خط وقف إطلاق النار مع سوريا في هضبة الجولان المحتلة، بينما تحتدم المواجهات في سوريا بين الجيش النظامي والمقاتلين المعارضين.

وقالت بعض المصادر بأن الجيش الصهيوني يعزز السياج مع سوريا من خلال سياجات إضافية من الأسلاك الشائكة خوفاً من محاولة اللاجئين اختراقها).

وأضاف المصدر إنه يتم حفر كل أنواع الحفر للحيلولة دون عبور السيارات، فضلاً عن وجود طائرات عسكرية وقناصة أكثر من العادة).

وتابع تم إرسال العديد من الجنود إلى الجولان للتدرب ظاهرياً ولكنهم سيكونون هناك في حال وقوع شيء).

وتحدث مصدر صهيوني آخر عن تعزيزات أمنية) بالقرب من السياج الفاصل، معللا ذلك بهدف منع محاولات لزعزعة الاستقرار من قبل منظمات إرهابية)، مشيراً في القوت ذاته إلى أنهم سيوفرون ملجأ موقتاً للاجئين المعرضة حياتهم للخطر).