أقدم يهود متطرفون على اقتحام باحة المسجد الأقصى المبارك اليوم الإثنين 23 يوليوز 2012 رابع أيام شهر رمضان، بحسب بيان نشرته مؤسسة الأقصى للوقف والتراث.

وأكدت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان لها اليوم اقتحام 58 مستوطناً المسجد الأقصى المبارك صبيحة اليوم وعلى امتداد 3 ساعات وبحراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال، وتزامن هذا الاقتحام مع اقتحام مجموعة عددها 28 من مجندي ومجندات قوات الاحتلال بزيّهم العسكري، حيث نظم هؤلاء جولات وجلسات متفرقة في المسجد تخللها التقاط صور جماعية وبعض الحركات المشينة.

وقد سادت أجواء مشحونة في المسجد الأقصى خلال هذه الاقتحام المستفز، خاصة وأنها تتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك، حيث تواجدت أعداد من المصلين والمرابطين في الأقصى خلال ساعات الصباح خاصة طلاب مساطب العلم في الأقصى الذي تقوم عليه “مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات”.

وسبق هذا الاقتحام، إقدام نحو 20 مستوطناً من الحريديم على اقتحام المسجد الأقصى يوم أمس الأحد، بل حاولوا تأدية بعض الطقوس الدينية اليهودية والتلمودية.

وقد حذّرت مؤسسة الأقصى من تصعيد الاحتلال لاقتحاماته للمسجد الأقصى في الأيام القادمة، حيث تناقلت وسائل إعلام أن جماعات يهودية تخطط لاقتحام جماعي في هذا اليوم، ودعت مؤسسة الأقصى إلى استمرار الرباط الباكر في المسجد الأقصى، خاصة في هذه الأيام المباركات التي يتعمّد فيها الاحتلال تدنيس المسجد الأقصى وانتهاك حرمته.