رفض النظام السوري العرض الذي تقدمت به الجامعة العربية للرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي عن السلطة مقابل ضمان مخرج آمن له، وطلبت الجامعة العربية من المجلس الوطني السوري والمعارضة السورية البحث في الإعلان عن حكومة انتقالية لإدارة البلاد.

وفي المقابل أكد النظام استعداده استخدام الأسلحة الكيماوية في حال تعرضه لهجوم خارجي، وادعى أنه لن يستخدم هاته الأسلحة ضد المدنيين.

من جهة أخرى قرر الاتحاد الأوروبي اليوم فرض مزيد من العقوبات على سوريا وتشديد الحظر على السلاح المصدر إليها.

ميدانيا تجددت الاشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي في عدة أحياء من العاصمة دمشق، كما أكدت الهيئة العامة للثورة استشهاد 21 شخصا على الأقل اليوم بنيران الأمن معظمهم بدمشق وريفها وإدلب وحلب.

كما تشهد مدينة حلب اشتباكات عنيفة بين الجيشين، وكان أعلن قائد المجلس العسكري في حلب إن الجيش الحر إطلاق حملة عسكرية للسيطرة على حلب. وتتعرض أحياء مدينة حلب للقصف من قبل القوات النظامية لمحاولة فرض سيطرتها على بعض الأحياء.

وتزايدت في الأيام الأخيرة انشقاقات عسكرية لضباط كبار في الجيش خاصة بعد العملية النوعية التي أودت بكبار قادة الجيش، كما عرفت بعض المناطق العبورية للحدود سيطرة الجيش الحر بعد معارك مع الجيش النظامي.

وحسب بعض مواقع الثورة، حسب آخر حصيلة مع بداية رمضان الأبرك بتاريخ 21 يوليوز 2012، فإن عدد الشهداء بلغ 21037 شهيدا منذ بدأ انتفاضة السوريين قبل أكثر من 18 شهرا من أجل الحرية والكرامة الاجتماعية.