أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان من مقره في العاصمة البريطانية عن ارتفاع حصيلة الشهداء الذين سقطوا الخميس في القتال الدائر في جهات متفرقة من سوريا إلى248 شهيدا على الأقل، وهي أعلى حصيلة من الضحايا في يوم واحد في سوريا منذ اندلاع الانتفاضة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد قبل 16 شهرا.

يأتي ذلك يوما واحدا على جمعة جديدة، تحمل اسم رمضان النصر سيكتب في دمشق)، يحتج فيها السوريون ضد نظامهم القاتل، وتتزايد فيها رقعة الاحتجاجات والمواجهات داخل العاصمة دمشق وفي عموم مدن وبلدات أرض الشام.

وفي هذا السياق أعلنت المعارضة المسلحة سيطرتها على معابر على الحدود مع كل من العراق وتركيا، وأوضحت مصادر “الجيش السوري الحر” أنهم سيطروا على المعبر الحدودي على الطريق السريع الرابط بين بغداد ودمشق في بلدة البوكمال السورية الحدودية، كما أعلنوا عن سيطرتهم على معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية في محافظة إدلب.

وعلى الصعيد الدبلوماسي فشلت جهود الدول الغربية في استصدار قرار من مجلس الأمن لفرض عقوبات على النظام في دمشق ومنعه من استخدام الأسلحة الثقيلة في المدن، بعد أن استخدمت روسيا والصين حق النقض الفيتو لإجهاض مشروع قرار كانت قد طرحته بريطانيا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.