غادر الدكتور عزيز دويك القيادي في حركة “حماس” ورئيس المجلس التشريعي سجون الاحتلال الصهيوني أمس الخميس بعد اعتقال إداري استمر 6 شهور.

وكان مكتب الدويك أكد لوسائل الإعلام في تصريح سابق أن الاحتلال سيفرج عن الدويك المعتقل في سجن عوفر يوم الخميس 19 يوليوز 2012، وقد أبلغت المحكمة العسكرية “الإسرائيلية” المحامي فادي القواسمي موافقتها على عدم تمديد اعتقال الدويك بعد انتهاء فترة اعتقاله الإداري لمدة ستة شهور.

وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت رئيس المجلس التشريعي في 19/1/2012 على حاجز جبع شمال القدس المحتلة، أثناء مغادرته رام الله، وصدر بحقه قرارا بالاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر دون توجيه أي تهمة له.

وبإطلاق سراح الدويك تبقي سلطات الاحتلال في سجونها 20 نائبا من المجلس التشريعي، من ضمنهم 17 نائبا من حركة “حماس” واثنان من “فتح” بينهما القيادي مروان البرغوثي، ونائب من الجبهة الشعبية وهو أمينها العام أحمد سعدات.